|
ذكر الكتاب
المقدس هنا في
العدد 4 "فاستل
واحد من الحاضرين
السيف وضرب عبد
رئيس الكهنة
فقطع أذنه" من
هو الشخص ولماذا
فعل هكذا؟ الشخص
كان كما يذكر
الكتاب المقدس
في الإنجيل بحسب
القديس متى أنه
هو بطرس مقدام
الرسل، أما لماذا
عمل هكذا فواضح
أن الموقف والحماس
أخذه حسب طبيعته
المعروفة عنه
أنه كان دائم
الحماس والاندفاع. ورأى انه ليس
سيده في أزمة
ومعركة لكن هم
أيضا كتلاميذ
السيد محاطين
برجال يمسكوا
السيوف والعصي
والخناجر. فرد الفعل
الطبيعي الإنساني
البشري، يقول
السيف هو الحل،
فأن لـم يحترم
اليهود الدين
الجديد فلا بديل
من السيف والدخول
في معارك حربية
لفتح واخضاع
هذه الجماعات
والمدن والاقطار،
لكن منطق سيدى
المسيح تبارك
اسمه يختلف تماماً
عن هذا المنطق
الأرضي. بأي منطق كان
الرب يسوع تبارك
اسمه بيتعامل
في ظرف مثل هذا
ما لآن هذاالوضع
لاينفع فيه غير
القوة والسيف
فعلاً؟ منطق الرب
يسوع المسيح
منطق روحي ألهي
سماوى، منطق
الحب والسلام
وهنا كما هو مذكور
في الإنجيل بحسب
القديس متى أصحاح
26 وعدد52 إلى 54، عمل
يسوع ثلاثة أمور
عظيمة كلها أعظم
من بعض، أولاً
أنه قال لتلاميذه بطرس
قولته الشهيرة،
التي مازالت
كعقد يزين كل
مسيحي مؤمن حقيقي،
قال له رد سيفك
إلى مكانه. لأن
كل الذين يأخذون
السيف بالسيف
يهلكون. وكأن السيد
يقول له "أنا
الذي علمتك وزملائك
أن تحبوا اعداءكم
وأن تباركوا لاعينيكم
وأن تحسنوا إلى
مبغضيكم وتصلوا
لأجل الذين يسئيون
إليكم ويطردونكم،
واليوم أنت في
محضري وأمام
عيني تستخدم
السيف.؟" فالسيف
دليل الحقد والكراهية،
والأمور الروحية،
والدفاع عن حق
اللـه في الأرض
وعن دينه ليس
بالسيف والخنجر
والرصاصة بل
بالمحبة والصفح
والغفران. ماهو
معنى " كل الذين
يأخذون السيف
بالسيف يهلكون"؟
المعني
واضح ، هذا قانون
إلهي سماوي وضعه
المولى القدير
منذ ايام العهد
القديم، عندما
قال: “سافك دم
الإنسان بالإنسان
يسفك دمه” وهنا
يكرر نفس المعنى
الذين يأخذون
أو يردون على
السيف بالسيف
يهلكون فكم وكم
لو كان الإنسان
يرد على محبة
أخيه الإنسان
بالسيف. وأحب أقول
شيء مهم جداً
أن كل فرد أو جماعة
أو دين أو دولة
تستخدم السيف
والسلاح تلحق
به أو بها لعنة
استخدام السيف
والقوة ولا يفارق
السيف وتأثيره
المدمر هذا الفرد
أو البيت أو الجماعة
أو االدين أو
الدولة، فكل
جماعة أو بيت
بني على استخام
السيف سيقض بالسيف
لأن الكتاب يقول:
"كل" ولما الكتاب
المقدس يقول
كل يبقى كل بلا
استثناء كل الذين
يأخذون السيف
بالسيف يهلكون. حضرتك
قلت في أجابتك
على السؤال الثاني
أن الرب يسوع
عمل ثلاث امور
كلها أعظم من
بعض أولها لبطرس،
ياترى ماهماالأمران
الاخران؟ الأمر التاني:
أنه وضع حقيقة
خطيرة امام كل
ذى عينين وهي
انه كان له المجد
قادراً على تخليص
نفسه بمنتهي
السهولة لما
قال لبطرس الرسول:
"اتظن أني لا
استطيع الآن
أن اطلب إلى أبي
فيقدم لي أكثر
من اثنى عشر جيشاً
من الملائكة”
وأن كان ملاك
واحد في العهد
القديم ذكر عنه
الكتاب المقدس
أنه اباد من جيش
أعداء اللـه
185 الف فالاثناعشر
ملاك ممكن أن
يبيدوا كم. وهذه
الحقيقة ترد
على الأشكال
أو المشكلة التانية
اللتي اعترضت
العلامة الرازي
لما تساءل أن
اللـه ايده بروح
القدسن فهل عجز
هنا عن تأيدهن
وهو كان قادراً
على احياء الموتى،
فهل عجز عن حماية
نفسه. لا لـم يعجز
عن حماية نفسه
وغيره، لكنه
وضع نفسه واطاع
حتى الموت موت
الصليب ليحي
المائتين تحت
حمل الخطية،
فلقد ذهب للصلب
طوعاً واختياراً
لا قهراً واجباراً
بل حباً واصراراً
لكي لا يهلك كل
من يؤمن به. ماهو ياترى
الأمر الثالث
العظيم اللي
عمله الرب يسوع
تبارك اسمه في
موقف القبض عليه؟
الأمر
الثالث أنه شفى واصلح أذن
عبد رئيس الكهنة. فلم يكن سيدي
الرب يسوع يتكلم
أو يعلم عن المحبة
فقط بل ليظهر
المحبة في أحلك
المواقف حتى
في وقت القبض
عليه ولهذا العمل
دلالات خطيرة
جداً، أولها
أن ربي يسوع المسيح
له كل المجد ملئ
بالمحبة تجاه
كل البشر حتى
من يناصبونه
العداء ولا يؤمنون
به وهو على
استعداد لشفائهم
واصلاح حالهم.
ثانياً أنه حقاً
كان شخصاً فذاً
فريداً فمن يستطيع
من البشر أن يقدم
العون والشفاء
لجلاده وسجانه.
أن عملية وضع
أذن عبد رئيس
الكهنة واصلاحها
هي عملية خلق
وليست فقط شفاء،
فكيف التحمت
الأذن في لحظة
وعادت صحيحة
بعد أن قطعت،
كيف اتصلت الشرايين
بعضها ببعض الأعصاب
والعضلات بمجرد
لمس السيد لها؟ لذلك أنا بدعوك عزيزي
المستمع أن تأتي
إلى هذا الشخص
الحي الرائع
بكل مرض تعاني
منه، بكل فشل
وقطع في نفسك
أو جسدك أو روحك،
عائلتك، زواجك،
أو عملك، أي من
كان هذا القطع
وثق أنه يلمس
أذنك فتنفتح
على كيفة اصلاح
ما تهدم من حياتك.
اخيراً أقول
أن من يصنع معجزة
بلمسة قادر أن
ينقذك وبيتك
وعائلتك ومدينتك
وحتى بلدك من
لعنة استخدام
السيف إذا جئت
له معترفاً له
بخطاياك وآثامك
فسيرحمك ويكسر
عنك اللعنة ويمنحك
بركة من لدنه.
|