|
أن كان
المسيح يسوع
تبارك أسمه هو
الفصح او المشبه
بخروف الفصح
الذي جاء من الله
ليفدينا؟ لماذا
كان هو ملزم ان
يعمل وتلاميذه
تقليد عيد الفصح
اليهودي؟ الرب
يسوع المسيح
تبارك أسمه قال
بفمه الطاهر
أنه لم يأتي ليبطل
الناموس بل ليكمل
ويتمم الناموس
بما فيه ممارسة
تقديم خروف الفصح.
فمع انه وهو
عالم أنه هو الفصح
الحقيقي وهو
الذي يحقق بذبيحة
نفسه وموته النيابي
عنا مفهوم ومعنى
تقديم خروف الفصح
الاانه كأنسان
كان لازم ان يذبح
خروف الفصح ويأكل
منه. فالسيد
المسيح تبارك
أسمه هو الله
الظاهر في الجسد
وهناك فزق بين
طبيعة الرب الالهية
او جوهر الله
الذي ظهر في المسيح
وبين طبيعته
الجسدية. أي جسده
الذي يشبه أي
جسد اخر لاي انسان
ماعدا الخطية.
فهو الوحيد الذي
لم يعمل خطية
ولم يكن في فمه
غش. بالمناسبة
نحن شرحنا كل
هذا بالتفصيل
في شريط " أعظم
من انسان" وممكن
ان نرسله مجانا
لمن يرغب في سماعه.
هل
هناك توضيح في
قصة اعداد الفصح
التي نحن نتكلم
عنها الان ان
السيد الرب يسوع
المسيح هو الله
ظاهر في جسد اخر؟ قصة
اعداد الفصح
التي نحن نتكلم
عنها تقول ان
المسيح تبارك
اسمه قال لاثنين
من تلاميذه "
اذهبا الى المدينة
فيلاقيكما انسان
حامل جرة ماء،
اتبعاه وحيثما
دخل فقولا لرب
البيت ان المعلم
يقول اين المنزل
حيث اكل الفصح
مع تلاميذي؟
فهو يريكما علية
كبيرة مفروشة
وعدة هناك اعدا
لنا. فخرج التلاميذ
وأتيا الى المدينة
ووجدا كما قيل
لهما فاعدا الفصح
" وهنا نرى الرب
يسوع المسيح
تبارك اسمه يغلم
الغيب لانه كان
بعيد عن المدينة
وقال لتلاميذه
عندما تصلا المدينة
سترا رجلا حاملا
جرة ماء فأمشيا
وراءه.
كيف علم السيد
المسيح له كل
المجد وكيف صبط
التوقيت بحيث
ان التلميذ ين
عندما يصلوا
الى المدينة
سيكون هناك رجل
حامل جرة ماء
وماشي. وليس أي
رجل معين لان
الرب يسوع يعلم
من هو بدليل انه
قال لهم " أتبعاه
لغاية البيت
الذي سيدخله"
وفي البيت هذا
ستقابلون صاحب
البيت واسالوه
اين الغرفة التي
عنده التي سنعمل
فيها الفصح. فالمسيح
هنا هو علام الغيوب
وعلام الغيوب
هو واحد فقط لاشريك
له او مثيل سبحانه
جلت قدرته. اما
كونه أنه كان
يجب ان يأكل الفصح
مع تلاميذه فهذا
يدل على كونه
انسان كأي انسان
أخر لكن بلا خطية.
فجوهر الله سبحانه
وتعالى في المسيح
لايحتاج ان يأكل
ويشرب او يعمل
الفصح فهذا الذي
لاتأخذه سنة
ولاينام. أما
جسد المسيد المسيح
فكان محتاج الى
كل ذلك.
في
عدد 17 من اصحاح
13 من الانجيل
بحسب القديس
مرقس تبتدئ احداث
الصليب لكن تعلم
ان بعض الناس
لايؤمنوا على
الاطلاق بأن
المسيح قد صلب
وهذا ممكن ان
يجعلهم ان يسمعوا
الحديث الذي
سيتم اليوم لانهم
لايؤمنون به.
ماالذي ممكن
ان تقوله للناس
الذين لايؤمنون
بصلب المسيح؟
في
بداية كلامي
عن أحداث صلب
المسيح، أحب
ان أقول لكل أخ
كريم لايؤمن
بصلب المسيح
لسبب اولآخر
او مهما كان دينك
اومعتقدك او
كتابك نص على
ان المسيح لم
يصلب، أحب ان
اشجعك ان تواصل
الاستماع لهذا
الجزء بالذات
من دراسة الانحيل
بحسب القديس
مرقس عن صلب السيد
المسيح. فهو في
غاية الاهمية
في حياتك في الدنيا
والاخرة. وأسءلك
وانت تسمع أنك
تفتح قلبك وعقلك
للمولى القدير
حتى تستطيع ان
تستوعب ما يقال
نابذ لكل تعصب
او تمسك بأية
أفكار قد تعطل
سماعك لهذا الجزء
الاساسي من هذه
البشارة. وأحب
ان أقول لك لو
ان القدير انزل
في كتب من كتابه
أن السيد المسيح
جاء الى الارض
وعاش ثم مات وصلوب
وصدقته الناس
في زمانه لدرجة
ان عشرات بل الاف
من الناس فقدوا
حياتهم دفاعا
عن هذه الفكرة.
وبعد 600 سنة جاء
كتاب ثاني او
شخص أخر وقال
ان هذا الكلام
غير صحيح هذا
الرسول لم يمت
مصلوبا. فماذا يكون
رد ك عليه؟ اعتقد
ان أفضل شيء تعمله
انك تبحث عن بعض
الادلة او البراهين
التي تؤدي بك
الى النهاية
الى تصديق او
تكذيب احد القولين.
وهذا الذي نحن
نشجعك ان تعمله
معنا في هذه الدراسة.
بعد
ما وجد تلميذي
الرب يسمع المسيح
الرجل الذي كان
حاملا الجرة
وذهبوا الى البيت
واعدوا الفصح
وهم يأكلون الفصح
يقول الكتاب"
وفيما هما متكئون
يأكلون قال لهم
يسوع الحق الحق
أقول لكم ان واحدا
منكم سيسلمني
الاكل معي" كيف
علم الرب يسوع
تبارك أسمه هذا
الكلام؟ هذا
الاصحاح بالذات
أصحاح 14 من الانجيل
بحسب القديس
مرقس مليء بالآد
لة على ان الرب
يسوع المسيح
تبارك اسمه كان
يعلم الغيب. ففي
بداية الاصحاح
نراه يخبر الجموع
بأنه سيموت ولكن
لن يتم تكفينه
ووضع الحنوط
عليه حسب عادة
اليهود. ثم يخبرهم
بأن الانجيل
او تاخبر السار
الذي نحن نتكلم
عنه سينادى به
في كل الامم. ,اكيد
في ايامها لم
توجد وسيلة تقول
بأنه ممكن ان
كتاب واحد ينادى
به في كل الامم
كما عندنا الان
الستلايت والتلفزيون
والانترنت مثلا.
ثم يخبر تلاميذه
بأنه عندما يدخل
المدينة سيلتقون
بالرجل الذي
كان حاملا الجرة
الى أخر القصة
وهذا كله تحقق
حرفيا بالكامل. والن هو يقول
لتلاميذه واحدا
منكم سيسلمني
وهذا أخبار بالغيب.
لان هذا الامرلم
يكن يعلمه الايهوذا
فقط ورؤساء الكهنة
والمولى القدير
سبحانه وتعالى.
اما اتلاميذ
فلم يكن يعلم
واحد منهم أي
شيء عن هذا الموضوع.
من قال ان
لااحد من التلاميذ
كان لايعلم؟
لآن
القصة تقول بأنهم
ابتداوا يحزنوا
ويقولوا لكل
واحد هل أنا واخر
هل انا. ولم يسكتوا
الاعندما قال
واحد من الاثنا
عشر الذي يغمز
معي في الصفحة.
وهنا قال شيئا
خطرا جدا" ان
ابن الانسانماض
كما هو مكتوب
ولكن ويل لذلك
الرجل الذي يسلم
أبن الانسان.
كان خيرا لذلك
الرجل لو لم يولد"
ما هي
خطورة هذه العبارة؟
ولماذا قال ابن
الانسان يسلم
كما هو مكتوب؟
خطورة
هذه العبارة
في الحقيقة أنها
توضح ان أبن الانسان
أي الرب يسوع
المسيح له كل
المجد، وهنا
لم يستخدم كلمة
ابن الله أي الله
سبحانه وتعالى،
لان الله او جوهر
الله في المسيح
لايمكن ان يسلم
ليد الناس. بل
المولى مستو
على العرش قائم
بذاته ولايمكن
للبشر بأمساكه
بأي حال. وأكرر
انن نحن شرحنا
هذه الامور بالتفصسل
في شريط" أعظم
من أنسان" وممكن
ان نرسله لاي
مستمع مجانا
يرغب في سماعه.
قال الرب يسوع
في هذه الجملة
أن ابن الانسان
ماض كما هو مكتوب
أي مقضى او محتم
منذ الازل. فليست
خيانة يهوذا
هي التي تسببت
في موت المسيح
وليست مكيدة
رؤساء الكهنة
او حقدهم عليه
هو الذي ادى الى
موته. بل هذا كان
قضاء مقضيا منذ
الازل وأرتضى
به الرب السيد
المسيح له كل
المجد فداء للبشرية
وأنقاذا لها
من الخطية.
ان
كان هذا امراً
مقضيا ، ما هو
ذنب يهوذا الاسخريوطي
لانه في كل الاحوال
كان سيسلم بيد
أخر؟ لم
يكن لازما ان
يسلم. فالكتاب
كتب ان المسيح
له كل المجد كان
يجب ان يصلب. لكن
يهوذا هو الشخص
الذي اختار بأرادته
ان يسلم الرب
يسوع المسيح
لليهود. فكون
ان الكتاب كتب
عن يهوذا أنه
سلمه، هذه كانت
نبوة حققها يهوذا
بمحض أرادته
بتسليمه الرب
يسوع لليهود.
وعلى كل حال فالمسيح
له كل المجد مستعد
لقبول أي خاطىء
تائب راجع
من قلبه حتى ولو
كان الشخص الذي
انكره او الذي
سلمه.
|