|
في
عدد 3 من هذا الإصحاح
من لإنجيل بحسب
القديس مرقس"
وفي الساعة التاسعة
صرخ يسوع بصوت
عظيم قائلاً:
الوي ألوي لماذا
شبقتني" أو كما
جاء في الإنجيل
بحسب القديس
متى" ايلي ايلي
لما شبقتني الذي
تفسيره، إلهي
إلهي لماذ تركتني"
باية لغة كان
المسيح ينطق
هذه الكلمات
ولماذا ذكرها
الوحي بهذه اللغة
بدون ترجمة؟ الكلمات"الوي
الوي لما شبقتني"
هي كلمات من اللغة
الآرامية التي
كانت منتشرة
في كل العالم
وقتئذ كاللغة
الأنجيليزية
في هذا الوقت.
ولم يترجمها
المؤلف لأن نطق
الرب يسوع بها
أثار حولها تعليقات
من المحيطين
بالسيد له المجد
فحتى يذكر الذي
حصل من
تعليق حولها
لا بد له أن يذكر
هذه العبارة
كما هي فى اللغة
الآرامية وبعدها
رجع فسرها عندما
قال" الوي الوي
لما شبقتني، التي تفسيره
إلهي إلهي لماذا
تركتني" لمن
كان الرب يسوع
المسيح له المجد
يصلي؟
الرب
يسوع له المجد
كان يصلي لله
الآب سبحانه
وتعالى المستوي
على العرش والذي
لا شبيه او مثيل
له جل شأنه. نحن نقول أن
الرب يسوع المسيح
كان هو الله الظاهر
في الجسد، فكيف
يكلم الله الجالس
على العرش سبحانه
ويقول له "إلهي
إلهي" وليس هذا
فقط بل
يقول له لماذا
تركتني؟ كل
إنسان على وجه
هذه الأرض عاقل
وله عقل يفكر
به يعرف أن الله
واحد لا شريك
له جل شأنه وهو
بالطبع لم يلد
ولم يولد ولم
ولن يكن له كفؤ
أحد. وكل إنسان
عاقل يعرف أن
الله العظيم
جل شأنه خلق السماء
والأرض في ستة
أيام ثم استوى
على العرش ومع
ذلك فهو يملأ
السموات والأرض،
وهو أيضاً أقرب
إلى كل إنسان
من حبل الوريد
وبالطبع فهو
فعال لما يريد.
فهو الذي ظهر
في ذلك الجسد
الذي اتخذه الرب
يسوع المسيح
له المجد على
الأرض وبالتالي
كان جسد السيد
له المجد بالرغم
من أنه يشبه أي
جسد آخر، لكن
بلا خطية أو أثم
أو معصية. كان
يحمل في داخله
جوهر الله سبحانه
وبهاء مجده وكل
كائن حي يفكر
وعنده عقل يعرف
أن المولى القدير
سبحانه الذي
لا تأخذه سنة
ولا ينام لا يمكن
أن يصلب أو تمتد
له يد البشر. إذاً
حل هذا الأشكال
بسيط ووحيد أن
الذي صلب هو جسد
الرب يسوع المسيح
تبارك اسمه وكأنسان
في الجسد كان
يصلي للمولى
القدير ويقول
له ألوي ألوي
لما شبقتني الذي
تفسيره إلهي
إالهي لماذا
تركتني. هل
تريد أن تقول
أن جوهر الله
سبحانه وتعالى
الذي في المسيح
فارقه على الصليب،
وكان السيد المسيح
له المجد مجرد
إنسان فقط على
الصليب؟ لا
هذا لم يحدث على
الإطلاق فجوهر
الله في المسيح
له المجد المكتوب
عنه مساوي لله
في الجوهر لم
يفارق جسده أبداً
على الإطلاق.
فروح السيد المسيح
هو روح المولى
القدير نفسه
فلو ترك روح المولى
عز وجل المسيح
له المجد لكان
في عداد الموتى.
لكنه كان مازال
حياً عندما قال
هذه الكلمات. كيف
والرب يسوع يقول
لله الآب لماذا
تركتني؟ كلمة
تركتني هنا الواردة
في هذه العبارة
لا تعني فارقتني
بل تعني تخليت
عني، أي لم تساعدني
أو تقف بجانبي
في محنتي وصلبي. وهل
هذا حصل فعلاً؟ طبعاً،
مادام السيد
الصادق الأمين
له المجد قال
هكذا يكون حصل
فعلاً، أن الله
الآب أي المولى
المستوي على
العرش قد تخلى
عن الرب يسوع
ولم يعينه في
تحمل آلام الصليب
كما جاء في موضع
آخر أن الآب حجب
وجه عنه. لماذا
حصل هذا، ولماذ
لم يساعد الله
سبحانه وتعالى
الرب يسوع في
تحمل آلام الصليب
؟
كما ذكرت
في حلقة سابقة
أنه لو كان الله
سبحانه وتعالى
ساعد السيد المسيح
على تحمل آلام
الصليب، كانت
قصة الصليب تصبح
تمثيلية سخيفة
لا فائدة منها
ولما تم فداء
الإنسان. فالفداء
يعني أن يموت
بار قدوس بلا
خطية بدلاً من
شرير أثيم ويتحمل
البار عقاب الأثيم
بالكامل. وإلا
لما حق فيه القول
أنه أخذ عقابه
وبالتالي فداه
ومات عنه. وبالمناسبة
هذه الكلمات
وردت بروح النبوة
في سفر المزامير
والمزمور22 وعدد
1 والذي يريد أن
يعرف تفاصيل
حادثة الصلب
في العهد القديم
أو التوراة بالضبط
ممكن يراجع مزمور
22 وسفر إشعياء
إصحاح 53. لماذا
ظن الحاضرين
حول الرب يسوع
المسيح أنه يكلم
إيليا، حتى قالوا
أتركوه لنرى
هل يأتي إيليا
لينزله؟ الكلمات"
ألوي ألوي" سمعها
الواقفين حول
السيد كما لو
كان يقول "إيليا
إيليا" وهذا
له جذور في التقليد
اليهودي. في أيام
المسيح له المجد
كان اليهود يعتقدون
أن نبي الله يأتي
لتخليص المظلوم
والبرئ من أي
ضيقة إذا ما استنجد.
لذلك قالوا اتركوا
لنرى هل يأتي
إيليا لينزله،
وكأنهم كانوا
يريدون أن يقولوا
لنرى هل سيأتي
إيليا وينزله
من الصليب. في
عدد 37" فصرخ يسوع
بصوت عظيم واسلم
الروح" أي روح
التي يتكلم عليها
هنا؟
اسلم
الروح هنا يتكلم
عن روح المسيح
تبارك اسمه وهو
- ولا أقول هي
- فروح المسيح
يسوع تبارك اسمه
هو الروح القدس
أي روح المولى
القدير نفسه
وهذا واضح حتى
منذ تبشير الملاك
القديسة العذراء
مريم قائلاً:
الروح القدس
يحل عليك... ألخ.
لذلك لا يذكر
روح السيد المسيح
بصيغة المؤنث
في الكتاب المقدس
أبداً بل دائماً
يذكر بصيغة المذكر
هو الله الروح. إن
كان الله هو في
المسيح له المجد
وروح الله سبحانه
هو روح المسيح
تبارك اسمه والمسيح
هو الله الظاهر
في الجسد فهل
مات الله عندما
مات المسيح؟ لا،
لم يمت الله سبحانه
وتعالى بل مات
جسد المسيح،
فأنا وأنت عندما
نموت ،تموت روحنا
وترجع إلى خالقها. لا، طبعاً
الروح لاتموت يعني
الذي يموت هو
جسدنا فقط. فأن
كانت روحنا كبشر لا
تموت، فهل يموت
روح الله سبحانه
وتعالى؟ الذي
مات هو جسد السيد
المسيح، أما
روح المولى القدير
الذي هو المولى
القدير نفسه
كما هو يملأ السموات
والأرض، ولا
يموت أو يعتريه
تغييرولا ظل
دوران. جاء في عدد
38 "وانشق حجاب
الهيكل إلى اثنين
من فوق إلى اسفل"
ماهو معنى هذه
الكلام؟ كما
هو معروف أن هيكل
سليمان كان يتكون
من عدة اجزاء
الذي جزء
منها يعرف بالقدس
وهو المكان الذي
ممكن أن يدخله
الكهنة فقط في
العهد القديم.
وجزء آخر اسمه
قدس الأقداس
وهذا المكان
كان فيه تابوت
العهد الذي يرمز
لحضور الله سبحانه
وتعالى عند اليهود
في القديم والمكان
هذا كان لا يدخله
إلا رئيس الكهنة
فقط ومرة واحدة
في السنة، وكان
يفصل القدس عن
قدس الأقداس
حجاب من القماش
وعندما مات الرب
يسوع المسيح
يقول الوحي أن
هذا الحجاب انشق
من فوق إلى أسفل. ماهو
موقع الكلام
هذا في سياق الحديث؟
شق
الحجاب بهذه
الطريقة المعجزية
يقول أن الطريق
لله سبحانه وتعالى
الأن بعد موت
المسيح له المجد
قد أصبح مفتوحاً
ويمكن لأي إنسان
مهما كانت خطاياه
ومعاصيه أن يدخل
إلى محضره سبحانه
وتعالى مادام
امن بعمل دم السيد
المسيح الذي
فتح لنا الطريق
وكرسه لنا. ولم
يعد هناك وساطة
أو كهانة بين
الله سبحانه
والإنسان إلا
وساطة وشفاعة
دم الذبيح العظيم
سيدنا يسوع المسيح
له المجد الذي
اشترى لنا هذا
الدخول بموته
نيابة عنا. هل هناك دلالة
معينة للقول
أن حجاب الهيكل
انشق من فوق إلى
أسفل؟
الطبع
فدلالته أن المولى
القدير سبحانه
وتعالى هو الذي
أخذ المبادرة
لفداء البشر
وغفران خطاياهم
وأن العمل هو
عمل إلهي سماوي
نازل من فوق إلى
أسفل. لذلك بدأ
الشق من أعلى
من السماء حتى
وصل إلى أسفل
الأرض ولم يعد
الله سبحانه
وتعالى هو الإله
المحتجب عن الانظار،
الذي لا يمكن
أن يتعامل معه
الإنسان بل هو
الآب الحنون
الرحيم الذي
يدعوا الناس
على اختلاف طوائفهم
وأديانهم" تعالوا
إلىّ يا جميع
المتعبين والثقيلي
الأحمال وأنا
أريحكم". |