|
دكتور
ناجي لماذا لم
يظهر السيد المسيح
المسيح نفسه
للكهنة اليهود
الذين صلبوه
واماتوه ، ولماذا
لم يذهب الى بيت
هيرودس وبيلاطس
والجند الرومان
ويثبت لهم انه
هو قد قام من الاموات
وان تلاميذه
غير كذابن. ويفهمهم
انهم هم الكذابين
وحاولوا ان يخفوا
حقيقة قيامته
عن الناس؟ هذا السؤال
يصلح اذا كان
السيد المسيح
أنسان عادي كأي
واحد من الناس
. وانا ارى ان
الاجاية على
هذا السؤال ممكن
ان يكون في عدة
نقاط. اولاً ان
السيد المسيح
ليس مجرد بشر
حتى يتصرف مثل
هذا ا لتصرف البشري
بل هو كما قلنا
انه الله الظاهر
في الجسد. ثانياً
اذا كان السيد
المسيح تبارك
اسمه هو الله
الظاهر في الجسد،
فلا يكون الانسان
نداً له. فحتى
يذهب اليه هو
له المجد يثبت
للأنسان قام
من الاموات،
بل على العكس.
فعلى الانسان
ان يذهب له ويبحث
عن حقيقة هذا
الامر ويقبله
بكل تواضع وخشوع
وعرفان بالجميل.
ثالثاُ ان السيد
المسيح له المجد
لا يحمل في قلبه
ظغينة ضد اولئك
الذين صلبوه. والدليل
على ذلك انه صلى
من اجلهم من على
الصليب، قائلاً
يأبتاه اغفر
لهم. فهذا أسلوب
شخص يحب صالبيه
ولا يبغضهم. رابعاً
ان السيد لم يمت
مغلوباً على
امره حتى يذهب
الى صالبيه عندما
تواتيه الفرصة
ليثبت لهم انه
اقوى منهم وانه
قام بالرغم عنهم.
رؤية السيد المسيح
تبارك اسمه والايمان
به ليس امراً
سهلاً يسيراً
يمكن الحصول
عليه من قبل الئك
الذين يعادونه،
بل هو شرف وامتياز
لابد ان تتوق
له كل المخلوقات
وخاصة الانسان.
وهو لا يعلن ذاته
تبارك أسمه ويسمح
برؤيته الا لؤلئك
الذين يستحقونه.
حضرتك
تقول ان السيد
المسيح غير ممكن
ان يعلن نفسه
ويظهر الا للشخص
الذي يستحقه.
وبهذا المفهوم
من من البشر يستحق
هذا الظهور؟
هل يعني ان التلاميذ
الذين ظهر لهم
كانوا يستحقون؟ الحقيقة
ليس هناك انسان
واحد ولم ولن
يكون على الارض
يستحق في ذاته
ان له السيد المسيح
له نفسه او ان
يمتعه في ظهور
من ظهوراته .
لأن المسيح
تبارك اسمه هو
القدوس المكتوب
عنه ان السماء
ليست بطاهرة
قدامه والى الملائكة
ينسب حماقة. اي انه يرى
الملائكة كالحمقى
امام حكمته وطهارته. فمن هو الانسان
حتى يستطيع ان
يراه. اما
من هو الانسان
الذي يستحق ان
يظهر له السيد
تبارك اسمه ذاته
هو ذلك الذي أعترف
له بذنوبه وخطاياه
فغفر له المسيح
له المجد ماتقدم
من ذنبه وما تأخر
وجعله من أتباعه
المقربين. اؤلئك الذين
احتموا في عمل
دمه الكريم وغسلوا
ثيابهم وبيضوها
بدمه، وهم يتوقون
الى رؤيته ويعتبرون
العشرة معه اغلى
مايمكن ان يمتلكوه
في هذه الحياة.
اؤلئك هم المستحقون
الى رؤيته وهو
حق ممنوح لا مملوك
لهم . فبهذا المفهوم
كان اؤلئك الذين
ظهر لهم السيد
تبارك اسمه مستحقين
الى رؤيته.
كان من
الممكن ان يظهر
السيد المسيح
له المجد نفسه
للناس البسطاء
الذين لا يعرفون
يمينهم من يسارهم،
والذين لا يد
لهم في عملية
صلبه وقيامته
حتى يومنون به
وينجوا من عذاب
الآخرة؟ الناس البسطاء
الذين انت تقولين
عنهم لم يكونوا
في اورشليم او
فلسطين فقط في
هذه الايام،
بل كانوا متفرقين
في كل العالم
المعروف يومئذ.
وليس هؤلاء فقط
وانا وانت وكل
مسيحي بالاسم
او يهودي او مسلم
او بوذي الذين
عاشوا سيعيشون
الى يوم مجيئه
تبارك اسمه والى
قيام الساعة. كلنا بسطاء
ومحتاجين الى
هذا الظهور من
السيد تبارك
اسمه حتى نؤمن
انه هو المسيا
والمسيح الآتي
الينا لكي يخلصنا
من خطايانا. وبالطبع
لا يعقل ان السيد
المسيح له المجد
كان يجب ان يظهر
في فضاء الكرة
الارضية فوق
مدينة أورشليم
مثلاً او فلسطين
ويعلن بأعلى
صوته اني انا
المسيح الذي
صلبه اليهود
والذي قام من
الاموات وبعدها
يذهب الى مصر
ويعلن هذا الاعلان
ثم يذهب الى السعودية
وليبيا والصين
وغيرها حتى تؤمن
به الناس. لكن
كان يجب ان يجد
طريقة اسهل واوقع
للتعامل مع الجنس
البشري لأن الذي
يهمه هو ان يعرفه
كل الجنس البشري
ويعرف حقيقة
صلبه وقيامته.
ماهو
الشيء الذي عمله
تبارك اسمه حتى
يجعل الجميع
يعرفه ويؤمنوا
بهذه الحقيقة؟
اولاً اظهر
نفسه لمحبيه
والمؤمنين به،
اولئك الذين
تركوا كل شيء
وتبعوه وعرفوا
ان كلام الحياة
الابدية عنده.
وآمنوا ان الله
تعالى أرسله
تبارك أسمه الى
العالم ليفدي
ويخلص الخطاة
الذي اولهم انا.
بعدما اراهم
نفسه حياً ببراهين
كثيرة ارسلهم
الى بقاع الارض
على اختلاف أماكنها
واختلاف اجناسها.
اولئك الذين
يعيشون عليها
واختلاف أديانهم. أرسلهم لكل
البشر ليقولوا
للناس ان السيد
المسيح قد صلب
ودفن وقام من
الاموات في اليوم
الثالث. وهو الان
جالس في عرش المولى
تبارك اسمه وسوف
يجيء مرة أخرى
ليدين الاحياء
والاموات. فكل من يقبله
يصبح من أصحاب
النعيم، اولئك
الذين لا خوف
عليهم يوم الدين. ومن يرفضه
يحق عليه العذاب
الاليم والعيش
في كنف الوسواس
الخناس، الشيطان
الرجيم خالداً
في النار أبداً
جزاءً من عند
الرحمن الرحيم.
ثالثاً لم يكتفي
له المجد بأرسال
محبيه وأتباعه
الى العالم بل
مازال فاتحاً
احضانه لكل من
يأتي اليه وتوب
له معترفاً له
بخطاياه وآثامه. فهو ما زال
ينادي تبارك
اسمه " تعالوا
الي ياجميع المتعبين
والثقيلي الاحمال
وانا أريحكم".
رابعاً هو لم
يفرق بين أصحاب
دين ودين او جنس
وجنس ولم يعتبر
دم المسيحي من
أتباعه افضل
من دم غيره من
البشر. ولم يعلمنا
كمسيحين اننا
خير امة اخرجت
للناس، بل علمنا
اننا جميعاً
خطاة نحتاج الى
التوبة. فليس
من يعمل صلاحاً
ليس ولا واحد. لا نبي ولا
رسول ولا قديس
ولا كاهن ولا
شيخ ولا راهب،
الكل مصيره الابدي
النار المتقدة
مع ابليس وجنوده
ان لم يقبله تبارك
اسمه مخلصاً
له وان لم يتغمدنا
الله برحمته.
والان دعيني
انا اسأل سؤال
لك. هل
تعتقدين ان السيد
المسيح مقصر
عن الاعلان عن
قيامته له المجد؟
الحقيقة
يادكتور ناجي
بهذا المفهوم
يكون الرب يسوع
تبارك اسمه
عمل اكثر من المطلوب
حتى يبلغ الناس
عن حقيقة صلبه
وقيامته . سؤالي
الاخير هم ان
هناك أناس كما
انا أعلم شكوا
في قيامة السيد
له المجد من الاموات،
ومع ذلك أظهر
لهم ذاته وقابلهم
كتلميذه توما
مثلاً؟ لماذا
ذهب اليه وانت
تقول انه يجب
ان الانسان هو
الذي يجب ان يؤمن
بهذه الحقيقة؟ الرب يسوع
المسيح تبارك
اسمه يعرف من
هو الانسان،
ويعرف انه عادةً
ما يشك غصباً
عنه . فالتلاميذ
كلهم شكوا فيه
وتفرقوا عنه.
وتوما عندما
أجتمع مع التلاميذ
واخبروه انهم
رأوا السيد المسيح
المسيح حياً
قد جاء اليهم
في الغرفة التي
كانوا موجودين
فيها، توما شك
وقال لهم ان لم
ابصر في يديه
آثر المسامير
واضع اصبعي في
آثر المسامير
واضع يدي في جنبه
لا آؤمن. كان هذا
الظهور الخامس
بدون توما والظهور
السادس بوجود
توما. لكن هناك
فرق بين الشك
في صلب المسيح
وقيامته وبين رفض فكرة
صلبه وقيامته والاصرار
على عدم قبولها
بل ومحاولة مقاومتها. فلو كنت
انا مثلاً واحد
من الأحباء المسلمين،
لساورني الشك
كل الشك في حقيقة
صلبه وقيامته
تبارك اسمه،
لأننا لا نؤمن
بذلك. لكن مجرد
الشك في هذه الحقيقة
لا يرفضه السيد
تبارك اسمه،
بل يرى في أحق
الناس للتعامل
معهم وهو على
أستعداد ان يأتي
ويؤكد لي ويجعلني
أؤمن به وان يأتي
الي حتى في منام
او من خلال كتاب
عن صلبه وقيامته
او من خلال قراءة
الكتاب المقدس
وهي في رأي أفضل
الوسائل للتعرف
على شخصه تبارك
اسمه. او من خلال
هذه الحلقات
التي لكن او اصريت
على عدم قبولي
له تبارك اسمه
ورفضي ومقاومتي
حتى لفكرة صلبه
وقيامته له المجد،
فيتكرني الى
يوم الدين يوم
تضيع الفرصة
وأصبح الى الابد
من الخاسرين.
|