|
دكتور ناجي
بقي لنا في كلمات
السيد الرب يسوع
المسيح وقت صعوده
الآيات اللي
بتقول: وهذه الآيات
تتبع المؤمنين
يخرجون الشياطين
باسمي ويتكلمون
بالسنة جديدة
يحملون حيات
وأن شربوا شيئاً
مميتاً لا يضرهم
ويضعون أيديهم
على المرضى فيبرأون. فهل ممكن
أن تعلق لنا على
الآية الأولى
في هذا المقطع
وهي: هذه الآيات
تتبع المؤمنين
ومن هم المؤمنين
المقصودين في
هذه العبارة؟ كلمة
آية أو معجزة
تعني عمل خارق
للطبيعة البشرية
مثل
إخراج
الشياطين من
الناس أو شرب
شئ مميت دون أن
يحدث أي ضرر للإنسان
الشارب وأيضاً
كالقدرة على
شفاء وكلمة تتبع
هنا تعني أن هذه
الآيات تكون
ملازمة للمؤمنين
وتمشي وراءهم
أينما ذهبوا
وهي لا تتقدمهم
بمعنى أنها ليست
الآيات والعجائب
هي التي تسيرهم
بل هم يسيرون
في أثر خطوات
السيد المسيح
والآيات تمشي
وتتبعهم. أما
كلمة المؤمنين
هنا فتعني كل
من آمن بالسيد
المسيح كالمخلص
والسيد والرب
ووثق في عمل صليبه
فغفرت خطاياه
وكفر عن أوزاره
وأصبح بنعمته
من ال بيته تبارك
اسمه ويؤمن بقدرة
السيد له المجد
على استخدامه
على عمل هذه الآيات
والمعجزات. د.
ناجي، معقولة
هذه الآيات تتبع
المؤمنين وهل
المؤمنين دول
مقصود بيهم مؤمني
العهد القديم
بس؟ ولا تلاميذ
المسيح بس؟ ولا
كمان المؤمنين
بالمسيح الأيام
دي كمان؟ معقولة
جداً لو كان تنزيل
الحكيم العليم
تبارك اسمه قد
قال أنها معقولة
وأنها تتبع المؤمنين
يبقى معقولة
وتتبع المؤمنين،
فالأمر يحتاج
إلى تصديق وإيمان
بكلام الله عز
وجل وليس أكثر
لكي تتحقق هذه
الآيات والمؤمنين
هنا غير مقصود
بيهم المسيحيين
بالاسم أي كل
من اسمه بولس
وحنا وعبد المسيح،
لكن اللي اختبروا
حياة المسيح
فيهم تبارك اسمه
ويصدقون كل ما
قاله في كتابه
العزيز الكتاب
المقدس، مش بس
كدا بل والذين
يصدقون أنهم
هم أنفسهم في
إمكانهم من خلال
السيد المسيح
وباسمه الذي
يقويهم يستطيعون
أن يعملوا هذه
الآيات والمؤمنين
هنا أيضاً غير
مقصود بهم تلاميذ
السيد المسيح
فقط لأنه هو له
المجد كان بيكلمهم
ومقلهمش هذه
الآية خاصة بكم
لكن قال لهم خاصة
وتتبع المؤمنين
وهذه الآيات
لم تتبع مؤمني
العهد القديم
فقط ولا معاصري
السيد المسيح
فقط بل مازالت
تجري على أيدي
المؤمنين بالسيد
تبارك اسمه إلى
اليوم وستظل
حتى يوم مجيئه
ثانية إلى العالم. د. ناجي، الكلام اللي أنت بنقوله دا كلام خطير جداً، فما هو دليلك على هذا وأن كان كلامه دا صح ليه مابنشوفش الكلام دا بيحصل مع كل المؤمنين بالمسيح النهاردة؟ أقوي
دليل عندي على
صدق هذا الكلام
أن هذا ما جاء
في تنزيل الحكيم
العليم – الكتاب المقدس
–وما
دام المولى القدير
العليم ذكر هذا
في كتابه كما
قلنا، إذاً هذا
هو عين الصدق
ودليلي على أن
هذه الآيات تبعت
المؤمنين أيام
الحواريين ومعاصريهم
أن الكتاب المقدس
يقول في آخر آية
في إصحاحنا إصحاح
16 وعدد 20 من الإنجيل
بحسب القديس
مرقس يقول عن
تلاميذ السيد
المسيح له المجد
وأما هم فخرجوا
وكرزوا في كل
مكان والرب يعمل
معهم ويثبت الكلام
بالآيات التابعة
وهذه الآيات
التابعة مفصلة
ومثبتة في سفر
أعمال الرسل. زي
أيه ألايات المشروحة
في سفر أعمال
الرسل؟
الايات
المثبتة والمشروحة
في سفر أعمال
الرسل هي نفس
هذه الآيات التي
ذكرها السيد
تبارك اسمه قبل
صعوده ففي سفر
أعمال الرسل
إصحاح 2 يذكر الكتاب
المقدس أن التلاميذ
تكلموا بألسنة
أخرى كما أعطاهم
الروح أن ينطقوا
حتى العرب سمعوهم
يتكلموا باللغة
العربية رغم
أن الرسل كانوا
عبرانيين، في
إصحاح 3 من أعمال
الرسل بيقول
الكتاب أن بطرس
ويوحنا شفوا
باسم الرب يسوع
المسيح رجل كان
أعرج من بطن أمه
وفي إصحاح 8 يقول
تنزيل الحكيم
أنه بناء على
وعظ وتبشير فيلبس
أن كثيرين من
الذين بهم أرواح
نجسة كانت تخرج
صارخة بصوت عظيم
وكانوا يأتون
بكتب السحر لتحرق،
وفي إصحاح 9من
سفر أعمال الرسل
قصة إقامة بطرس
تلميذ المسيح
للمرأة اللي
اسمها طابيثا
أقامها من الموت،
وفي سفر أعمال
الرسل الإصحاح
28 يذكر أن بولس
أمسك بحية قال
عنها الكتاب
أنها وحش وهذه
الحية نشبت في
يده أي عضته حتى
أن كل اللي كانوا
حواليه ظنوا
أنه هاينتفخ
ويموت ولما لم
يمت استعجبوا
لدرجة أنهم زي
ما بيقول الوحي
(فإذا انتظروا
كثيراً ورأوا
أنهم لم يعرض
له شئ مضر تغيروا
وقالوا هو إله)
ودا يؤكد كلمات
السيد في هذا
المقطع أنهم
– أي المؤمنين
بالمسيح – يخرجون
الشياطين باسمه
ويتكلمون بألسنة
جديدة ويحملون
حيات وان شربوا
شيئاً مميتاً
لا يضرهم ويضعون
أيديهم على المرضى
فيبرأون. د.
ناجي، برضه لسه
مقلتليش أن كان
كلامه دا صحيح
وينطبق على أيامنا
دي اللي بنعيش
فيها، فليه مابنشوفوش
بيحصل مع كل المؤمنين
بالمسيح النهارده؟
وإلا كان مفيش
داعي للمستشفيات
إن كان البشر
في إمكانهم يعملوا
كدا؟ الحقيقة
عاوز أوجه نظرك
لعدة نقاط وردت
في سؤالك السابق: أولاً:
هذا الكلام ليس
كلامي أنا بل
كلام المولى
القدير تبارك
اسمه في كتابه
العزيز كما قلت
سابقاً، فهذا
يكفي لتصديقه.
ثانياً: أن الكلام
دا بيحصل في أيامنا
هذه وتستطيع
عزيزي المستمع
أن تتأكد من ذلك
بنفسك إذا ما
زرت إحدى الكنائس
التي تؤمن وتمارس
هذه المواهب
الروحية التي
منحها المسيح
له المجد لتابعيه
وسترى ما أقول
بأم عينيك بل
أكثر من ذلك إذا
كانت لديك حالة
ممتلكة من الأرواح
الشريرة أو بها
مرض اتصل بنا
وسنصلى من أجلها
معك لله القدير
والرب يسوع المسيح
تبارك اسمه وباسمه
له المجد سيستجيب
لصلاتنا ليس
لبرنا أو لتقوانا
ولا للإمكانيات
الشخصية، لكن
لمحبته وأمانته
وقدرته هو تبارك
اسمه ووعده الذي
جاء بهذا المقطع
ولن نعمل ذلك
لنجربه أو لنثبت
لك أو لأنفسنا
أننا نؤمن بما
نقول، لكن لكي
يتمجد سيدنا
ومخلصنا يسوع
المسيح في حالتك
مهما كانت ولذلك
نحن نشجعك أن
تكتب لنا فأنا
باشوف أنهم من
الإجحاف أن نقوا
أن هذه الأشياء
لا تحدث في هذه
الأيام. ثالثاً:
أنه ليس كل المرضى
في أيام السيد
المسيح تبارك
اسمه قد شفوا
ولم تغلق المستشفيات
يومئذ حتى نطالب
بإغلاقها اليوم
لكن أولئك الذين
آمنوا به تبارك
اسمه وطلبوا
شفاءه النفسي
والروحي والجسدي
هم فقط الذين
شفوا. د.ناجي،
أنا مصدقة كل
اللي جه بهذا
المقطع لأني
أنا بعيني شفت
معجزات كتيرة
بتحصل بناء على
تصديق هذه الكلمات
وأنا أيضاً منؤمنة
بأن المؤمنين
يقدروا يخرجوا
شياطين باسم
السيد المسيح
لكن الحقيقة
دي صعبة علىّ
مش للإيمان بيها
لكن لفهمها فمن
هو الأقوى الشيطان
أم الإنسان وميت
اللي يقدر يقهر
ويضر التاني؟ إذا
عملنا مقارنة
بين الإنسان
العادي أو غير
المؤمن بالمسيح
والمؤمن الذي
حصل على الاختبار
اللي اتكمنا
عليه في حلقة
سابقة وهو أن
يملك السيد المسيح
كالرب والسيد
والمخلص على
حياته، هذا الإنسان
الطبيعي قطعاً
أضعف وأقل من
الوسواس الخناس
بل وهو من اتباعه
فليس هناك طريق
ثالث، فأما أن
يمتلك المسيح
الحياة ويسيرها
وأما أن يمتلكها
الرجيم ويتحكم
فيها وفقاً لتعليم
الكتاب المقدس
الحكيم فلا مناص
من الاعتراف
أن الوسواس هو
الأقوى والأعظم
والمسيطر على
حياة الإنسان
الطبيعي، أما
الإنسان المسيحي
ولا أقصد هنا
كل إنسان مسيحي
بالاسم لكن أولئك
اللي أتكلمت
عليهم سابقاً
اللي ملكوا السيد
المسيح على حياتهم
واحتموا في دم
السيد المسيح
الذي سال فداء
لكل واحد فينا
هذا الإنسان
هو أقوى بالسيد
المسيح تبارك
اسمه من كل قوى
الشيطان فمكتوب
عن المؤمنين
أنهم غلبوا الشيطان
بدمه أي بدم المسيح
تبارك اسمه علشان
كدا يقدر المؤمن
بشخص المبارك
له المجد أن يصلى
وفقاً للسلطان
الممنوح من السيد
المسيح لأتباعه
والوارد في هذه
الكلمات ويأمر
الروح الشرير
أن يخرج من الإنسان
الممتلك منه
قلا يملك الروح
الشرير إلا أن
يخرج إكراماً
لقوة دم السيد
الرب يسوع المسيح،
ودا الفرق بين
شخص السيد المسيح
وبين أي نبي آخر
جاء على هذه الأرض. أيه
معنى الجملة
الأخيرة يا دكتور
ناجي؟
معناها
أن السيد المسيح
متفرد عن بقية
الأنبياء والرسل
بأن جميعهم كانوا
يخافون من الشيطان
ويستعيذون برب
الناس ملك الناس
من شر الوسواس
الخناس، ويكثرون
من العياذ بالله
من الشيطان الرجيم.
أما سيدي تبارك
اسمه فما سمعناه
مرة واحدة يعمل
حساباً لوجود
الرجيم بل على
العكس عندما
نظرته له المجد
الأرواح الشريرة
صرخت بصوت عظيم
قائلاً ما لنا
ولك يا يسوع بن
الله العلي،
استحلفك بالله
أن لا تعذبنى،
وطلبوا غليه
كثيراً أن لا
يرسلهم إلى خارج
الكورة وطلبوا
الشياطين أن
بأن لهم بأن يرسلهم
إلى قطيع خنازير.
والكلام ده شرحناه
في حدينا عن إصحاح
5 من الإنجيل بحسب
القديس مرقس.
وهنا بنشوف الشيطان
بيصرخ عند رؤيته
تبارك اسمه وعارف
أن ليه سلطان
على طردهم مش
بس من الإنسان
اللي كان عليه
هذه الأرواح
فحسب لكن من المنطقة
كلها، مش بس كدا
بيقولوا أنه
ليه المجد ليه
سلطان أن يعذبهم
وماقدروش يتحركوا
من قدامه حركة
واحدة إلا لما
يأخذوا اذنه
ليخرجوا من الإنسان
المجنون ويدخلوا
في الخنازير. د.
ناجي، تحب تختم
حديثك النهارده
بدعوة للأخوة
المستمعين اللي
عنهم حالات محتاجة
للصلاة, أحب
أن أقول لك مستمع
أن صدقت ما نقول،
وكان لديك احتياج
ما وومعمول لك
حجاب أو عمل وحاسس
أن الشيطان متحكم
فيك، تشعر بفشل
أو يأس أن أعظم
معجزة يعملها
المسيح له المجد
في حياتك أنه
يحررك من خطيتك
فتولد في عائلته.
ارفع من القلب
هذا الدعاء قل
له يا مولاي آتي
إليك محتمياً
في عمل السيد
المسيح خلصني
من خطاياي خلصني
من عدو الناس
الرجيم اشفني
من مرضى..
|