|
عزيزي المستمع
مرة أخرى مع د.
ناجي يوسف في
شرح الأدلة الخاصة
على صدق حقيقة
قيامة الرب يسوع
المسيح من الأموات،
أتكلمنا في الحلقة
السابقة عن أحد
الدليلين الروحيين
اللي قدمهم لنا
الدكتور ناجي
يوسف عن حقيقة
القيامة، وهو
تأثير قيامة
الرب يسوع المسيح
من الأموات على
اليهود والرومانيين
وانتشار المسيحية
بالمحبة والموعظة
الحسنة، واعتناق
الآلاف لها من
بداية المناداة
بها، وفي الحلقة
دي يادكتور ناجي
قبل ما أسالك
عن الدليل الروحي
الثاني لىّ تعليق
أو استفسار على
التعليق الأول
وهو أيه اللي
خلا كل هذه الآلاف
تعتنق المسيحية
منذ بداية انتشارها؟ الحقيقة
أكبر دليل على
صدق قيامة الرب
يسوع المسيح
من الأموات هو
دخول الناس في
دينه أفواجاً
منذ اليوم الأول
لنشر هذه الرسالة
ففي اليوم المعروف
بيوم الخمسين
أي اليوم الذي
تعداده 50 من يوم
القيامة ودا
كان موافق أحد
الأعياد وهو
عيد الخمسين
عند اليهود،
كان عدد التلاميذ
المجتمعين معاً
120 تقريباً ولما
الناس ابتدأت
تلتف حول الرسل
لتسمع عظة بطرس
تلميذ السيد
المسيح له المجد
ودا كان صياد،
رجل عامي ذي ما
بيقول عنه الكتاب
المقدس، وكانت
العظة بسيطة
جداً وهو موجودة
في سفر أعمال
الرسل إصحاح
2 وتعتمد كلها
على حقيقة الصلب
والقيامة، وقد
ذكرها بطرس بكل
وضوح وتركيز
وأكد لليهود
فيها أنهم اثمة،
وأنهم صلبوه
تبارك اسمه وهو
رب الحياة، وكان
عنيف معاهم جداً
ومع ذلك قبل 3000
شخص اعتناق المسيحية،
والإيمان بالسيد
المسيح تبارك
اسمه رباً ومخلصاً
ومسيحاً. طيب يادكتور
ناجي، معلش كلامك
ده أوحي ليّ بسؤال
يمكن يكون خارج
موضوعنا شوية،
لكن أنا شايفة
أنه مهم، أزاي
بطرس يقف ويهاجم
اليهود ويدينهم
على صلب السيد
تبارك اسمه ويقوا
لهم أن أنتم اثمة
ومع ذلك يقبل
3000 واحد الإيمان
بالمسيح وهم
عارفين أن اللي
بيؤمن بالمسيح
كان لا بد أن يقع
تحت اضطهاد شديد؟ لا،
سؤالك ده ياجانيت،
مش بره الموضوع
بل هذا هو صلب
الموضوع، فأي
نبي آخر أو رسول
غير بطرس تلميذ
المسيح كان لازم
يفكر بعقله ويساير
أموره وخاصة
فيما يعرف عند
البعض بفترة
الاستضعاف أو
إعداد النفس
وهي الفترة الأولى
لنشر الرسالة
حتى وأن لزم الأمر
أن يعترف ببعض
إلهة سابقيه
أو يبقي على بعض
عوائدهم في دينه
الجديد حتى إذا
استتبت الأمور
وانضم عدد كبير
لهذا الدين كان
يمكن يرجع حتى
في بعض الوصايا
أو الفرائض أو
الأمور اللي
سمح بيها الأول،
لكن بطرس وتلاميذ
المسيح لم يعملوا
هكذا، وده اللي
عمله السيد المسيح
نفسه لما كان
بيوبخ الكتبة
والفريسيين
ورجال الدين
علانية وبكل
عنف على اخطائهم،
ليه لأنهم أولاً
متأكدين من الحقائق
اللي كانوا بينادوا
بيها أن الرب
يسوع المسيح
له المجد صلب
وقبر وقام. ثانياً
كانوا عارفين
أن الأمر يومئذ
لله تبارك اسمه
وما النصر إلا
من عنده تعالى
وكان لرسالتهم
تأثيراً روحياً
رائعاً جعل الناس
يدخلون في دين
الله أفواجاً
كما قلنا، غير
عابئين بما كانوا
سيصادفونه من
اضطهاد وعذابات
واللي يؤكد حقيقة
القيامة أيضاً
في هذا المقال
إن موت المسيح
له المجد لم يكن
سبباً في رجوع
البعض ممن سبق
وآمن به وبرسالته
وما اضطر أحد
حوارييه أن يغزوا
المرتدين عنه
بعد موته ليردهم
إلى دينه تبارك
اسمه بل كان موته
وقيامته سبباً
في إيمان الآلاف
به والمجاهرة
بذلك وبذل الغالي
والثمين لأجله
تبارك اسمه،
وده معنى الدليل
الروحي. د. ناجي، طيب
أيه هو الدليل
الروحي الثاني
على قيامة السيد
المسيح تبارك
اسمه من الأموات؟ الدليل
الروحي الآخر
على صدق حقيقة
قيامة السيد
المسيح تبارك
اسمه من الأموات
هو التغيير الحقيقي
للطبيعة البشرية
الإنسانية فيما
يعرف في المسيحية
باختبار أو التغيير
أو التجديد أو
قبول المسيح
تبارك اسمه مخلص
شخصي أو الأيمان
بالمسيح أو الاعتراف
بالسيد المسيح
له المجد رباً
وخلصاً وسيداً
على حياة الشخص
ومش مهم اسمه
أيه، لكن المهم
مضمون هذا الاختبار
اللي على ضوءه
تتغير حياة الشخص
تماماً ويصبح
من اتباع الرب
يسوع المسيح
له المجد. هل ممكن حضرتك
تشرح لينا هذا
الاختبار اللي
حضرتك بتتكلم
عنه بكل تفصيل؟ هذا
الاختبار أو
المقابلة الشخصية
أو الإيمان بحقيقة
أن الرب يسوع
المسيح مخلص
البشر تتلخص
فيما يلي: أولاً:
لا بد أن الإنسان
يعرف أنه خاطئ،
ويعترف ويقر
بذلك فكل ابن
آدم خطاء وليس
من يصنع صلاحاً
ليس ولا واحد،
بل كما قال الكتاب
الجميع زاغوا
وفسدوا معاً
ليس من يعمل صلاحاً
ليس ولا واحد،
وده واضح من حياة
أي إنسان عاش
وهايعيش على
الأرض فالكل
في حاجة لمن يغفر
ذنبه ويرفع عنه
وزره ويتوفاه
مع الأبرار. ثانياً:
أن خطية الإنسان
وذنوبه صارت
فاصلة بينه وبين
المولى القدير
تبارك اسمه فلا
يمكن له جل شأنه
أن يتعامل مع
الخطية فهو مع
أنه رحمن رحيم
واسع الرحمة
لكنه عادل قدوس
أيضاً ورحمته
فتحت للناس طريق
النجاة من عذاب
القبر والنار
لكن عدله وقداسته
حتمت عليهم قبول
طريقته لغفران
خطاياهم وإلا
كانوا والعياذ
بالله في الآخرة
من الخاسرين.
فالخطية أو الخطأ
أو الذنب أو المعصية
مهما كانت صغيرة
يستحق العذاب
من المولى القدير
الرحمن العادل. د. ناجي، معلش
خليني اقطع كلامك
في النقطة دي،
فالبعض بيقول
أنا مش بكدب ولا
بحلف ولا بذني
ولا بقتل ولا
بسرق ما بعملش
أي حاجة من هذه
الكبائر التي
تستحق عقاب المولى
سبحانه وتعالى
فليه عايزين
تحملوني ما لا
طاقة لي به؟ أحنا مش
بنحمل حد أي حمل
بل كلنا أنا وأنت
وكل البشر أجمعين
تحت هذا الحمل
واللي مش مصدق
اللي باقوله
بادعوه أن يختلى
بنفسه لمدة دقائق
معدودة ويفكر
كم فكر شرير القاه
الوسواس الخناس
في رأسه وضميره
وقلبه، كم رغبة
نجسة تعامل معها
حتى في سره دون
ارتكابها فعلاً
كم من الغيرة
والكراهية دفينة
في قلبه ثم الكبرياء
والقسم والحنث،
محبة المال،
غيرها غيرها
والكتاب المقدس
بيقول من أخطأ
في واحدة فقد
أخطأ في الكل،
وأن خطية واحدة
يمكن أن تذهب
بفاعلها إلى
الجحيم لذلك
فالكل خطاء وليس
عند الله كبائر
وصغائر فالذنب
كله ذنب والمعصية
والعياذ بالله. د. ناجي،
أتفضل طيب كمل
الحديث. قلنا أولاً:
أن الإنسان خاطئ.
ثانياً: أن الخطية
فصلت بينه وبينخالقه
فصار مستحقاً
لعقاب الرحمن
الرحيم العادل.
ثالثاً: لا بد
للمرء أن يعرف
أن المسيح يسوع
تبارك اسمه هو
الطريق الوحيد
للخلاص من الخطية
والذنوب والمعاصي،
وحده ولا سواه
لأن الكتاب المقدس
يقول: "ليس اسم
آخر تحت السماء
بين الناس به
ينبغي أن نخلص"
وما دام قد ذكر
تنزيل الحكيم
العليم هذه القاعدة
والقانون السماوي
فلا راداً لقضاء
الله وهو أعلم
بما يقرر للناس
سبحانه. مش أنت شايف
معايا برضه أن
ده تعصب مننا
لما بنقول أن
الطريق الوحيد
لدخول النعيم
الأبدي هو عن
طريق السيد المسيح
تبارك اسمه،
يعني معنى كده
أن مفيش غير المسيحيين
هم اللي هيدخلوا
النعيم وبالتالي
لازم يعتنق الإنسان
المسيحية حتى
يضمن الأبدية
في الآخرة، مش
حضرتك شايف أن
قبول الموضوع
ده صعب شوية؟ هذا
ليس تعصب مننا
كمسيحيين، لأن
هذا المبدأ وضعه
المولى تبارك
اسمه سبحانه
وتعالى ولا بد
أن يتبع لكن غير
الدقيق في الكلام
اللي أنت ذكرتيه
هو أننا ننادي
أن المسيحية
هي التي تدخل
لإنسان النعيم
الأبدي. لأ، المسيحية
إذا خلت من شخص
المسيح له المج
أصبحت بلا محتوى
ولا تستطيع أن
لا تعاليم المسيحية
ووصاياها ولا
غيرها من أديان
الأرض كلها أن
تدخل الإنسان
النعيم الأبدي،
بل ليس في مقدور
أي إنسان أن يتبع
تعاليم المسيحية
ما لا يؤمن بالسيد
المسيح نفسه
أنه هو الطريق
الوحيد للخلاص
مكن الخطية وقبول
غفران الرحمن
ومحبته فنحن
لا ندعو الناس
للدخول في المسيحية
فليست هناك كلمات
أو شهادات أو
ممارسات إذا
ما عملها الإنسان
أو نطق بها يصبح
مسيحياً، بل
نحن نعدو الناس
على اختلاف أديانهم
، وجنسياتهم
أن يفتحوا القلب
للسيد المسيح
تبارك اسمه والإيمان
بأنه الطريق
الوحيد للنعيم
الأبدي، ببساطة
لأنه الوحيد
الذي مات فداء
عن البشر وقام
نيابة عنهم وهو
الآن يشفع فيهم
لدى عدالة الديان
العادل جلت قدرته،
فلم يمت لا رسول
ولا نبي ولا معلم
في دين آخر لأجل
غيره من الناس
ليفديهم، لأن
كل منهم محتاج
لشخص لا ولم يستطع
أن يمسه الشيطان
أي بلا خطية ليموت
نيابة عنه فتغفر
خطيته، وهذا
ما عمله السيد
المسيح تبارك
اسمه. فهل هذا
تعصب أم محبة
منا لخلق الله
لو قلنا للناس
غيروا دينكم
وادخلوا في المسيحية
لكان هذا تعصباص
مرفوضاً منا
لكن لو قلنا للناس
أن آمنوا بما
انزل إلى موسى
وداود والمسيح
الذي كان وجيهاً
في الدنيا والآخرة
لما بقي لهم من
عذر ولكان خير
لهم أن يقولوا
ربنا أننا سمعنا
منادياً ينادي
للإيمان أن آمنوا
بربكم فآمنا،
ربتا فغفر لنا
ذنوبنا وكفر
عنا سيئآتنا
وتوفانا مع الابرار. د.
ناجي، هل فيه
نقط تاني للحصول
على الاختبار
اللي حضرتك أتكلمت
عنه؟
الخطوة
الأخيرة بعد
أن اعترف أنني
خاطئ ومذنب في
حق المولى القدير،
ثم اقراري بأنني
من أهل النار
لا محالة ثم إيماني
بأن السيد المسيح
تبارك اسمه هو
الذي دفع عقاب
خطايانا حين
صلب ليفديني
وأنه الطرق الوحيد
للسماء، هي أن
اطلب العفو والصفح
والفغران من
بارئ الأرواح
وأناجي ربي وأتوب
توبة نصوحة من
قلبي رافعاً
دعاءي له: أن اغفر
ذنوبي يا غفار
الذنوب وأنر
عيني بنور إيمانك
يا نور السماء
والأرض، وهذا
هو الدليل العملي
أو ما قصدته عن
الحديث عن الدليل
العملي لصدق
حقيقة صلب الرب
يسوع تبارك اسمه
وقيامته فإذا
نفذت ما تسمعه
مني الآن عزيزي
المستمع بطريقة
عملية ستتأكد
بنفسك أن المولى
غفر لك ما تقدم
من ذنبك وما تأخر
وستصبح من أهل
النعيم، سيكون
هذا أكبر دليل
على صدق ما نقول. |