|
عزيزي المستمع
نلتقي معاً في
هذه الحلقة لاستكمال
دراسة الأدلة
التاريخية على
قيامة الرب يسوع
المسيح من الأموات
مع الدكتور ناجي
يوسف، بعد ما
تكلمنا عن شهادة
المؤرخين على
اختلاف طوائفهم
وأديانهم عن
حقيقة القيامة
بقي لنا يادكتور
ناجي، فحص الأدلة
الأثرية على
قيامته تبارك
اسمه، فهل ممكن
حضرتك تكلمنا
عنها؟ هناك العديد
من الأدلة التي
تم اكتشافها
واللي بتكشف
من نقوش وزخارف
سواء مرسومة
على بقايا حطام
الكنائس القديمة،
أو الأيقونات
الأثرية واللي
بتحكي قصة القيامة،
لكن أنا بشوف
أن الدليل الأثري
الذي لا يقاوم
هو ذلك القبرالفارغ
الموجود في أرورشليم
القدس. أن
القبر الموجود
في اروشليم هو
قبر المسيح،
ليه مايكونش
أي قبر وخلاص؟
هناك
عدة أدلة أولها
هو أن هذا ما تسلمناه
بالتواتر من
أجدادنا بأن
هذا هو قبر السيد
المسيح له المجد،
وأكيد الناس
اللي قالوا كده
ما أختروش أي
قبر وخلاص فالقبور
كتير جداً في
اورشليم، لكن
هناك بعض الحقائق
المرتبطة بهذا
القبر بالذات
وكلها متطابقة
تماماً مع هذا
القبر. زي
أيه الحقائق
دي اللي بتأكد
أن ده قبر السيد
المسيح له المجد؟
مثلاً
الكتاب بيقول
أن هذا القبر
قبراً منحوتاً
في الصخر مرقس
15: 46. وهذا مطابقاً
لقبر اورشليم
وهو أيضاً مطابقاً
من الناحية الأثرية
لأنواع القبور
التي كانت زمن
السيد المسيح
له المجد وهو
قريب من موضع
الجمجمة ومن
يذهب اليوم إلى
منطقة قبر السيد
المسيح له المجد
يرى تشكيل صخري
على هيئة جمجمة
لا يمكن أن تخطأؤه
العين المخلصة
الباحثة عن الحقيقة،
ودي حاجة مش ممكن
يعملها الإنسان
أو يقلدها بل
هي تكونت منذ
زمن السيد تبارك
اسمه كجزء من
جبل ولا زالت
شاهدة على صدق
الوحي، وممكن
أيضاً لأي شخص
إذا وقف على باب
ذلك القبر ان
يرى مكان دفن
الميت وما إذا
كان هناك ميت
أم لا، وده اللي
قاله الكتاب
عن تلميذ السيد
له المجد القديس
يوحنا أنه عندما
وصل إلى القبر
انحنى فنظر الأكفان
موضوعة ، ولكنه
لم يدخل الكتاب
بيقول في إصحاح
16 من الإنجيل
بحسب القديس
مرقس عدد 5 عن
المريمات لما
دخلن القبر رأين
شاباً جالساً
عن اليمين واللي
يروح للقبر يعرف
أن الباب بتاعه
في أقصى اليسار
وجسد السيد تبارك
اسمه كان موجود
من الناحية اليمين،
وهذا أيضاً مطابق
لكلام الكتاب،
لأنه لو كان باب
القبر في أقصى
الناحية اليسار
يكون أي حد هاينظر
داخل القبر لا
بد أن ينظر ناحية
اليمين لأن على
يساره هايكون
حائط، وهذا مطابق
للقبر الذي تسلمنا من أجدادنا
أنه قبر السيد
المسيح له المجد،
وهذا القبر واضح
أنه كان قبر أحد
الأغنياء لأنه
منحوت في الصخر
متسع في منطقة
قريبة من المدينة
وده أيضاً اللي
بيذكره إصحاح
14 من الإنجيل
بحسب القديس
مرقس. أن هذا القبر
كان مملوكاً
لأحد الأغنياء
وهو أيضاً مشيراً
شريفاً اسمه
يوسف الذي من
الرامة. ليه أحنا
كمسيحيين بندي
أهمية لهذا القبر
وعاملين منه
مزار، والتلميذ
حسب معرفتي ماكانوش
عاطيينه هذه
الأهمية؟ خليني
أجاوب على سؤالك
من الآخر إلى
الأول، وأحب
أقولك أن التلاميذ
كانوا عاطيين
القبر الفارغ
أهمية كبيرة
جداً حتى أن كلمة
القبر ذكرت في
الكتابات الأربع
للإنجيل 32 مرة. طيب
قبل ما حضرتك
تكمل أحب أسالك
أن كانوا عاطيين
القبر أهمية
زي ما بتقول ليه
مابنسمعهمش
يوعظوا عن القبرالفارغ؟
ولا واحد فيهم
وعظ عنه؟ الوعظ
والارشاد انصب
على المقام من
الأموات وهو
السيد تبارك
اسمه وليس على
قبر فارغ، والقبر
كان حقيقة واقعة
تحت أيدين وبصر
كل اللي عاوز
يروح يشوفه،
فهذه علامة قوية
بل أقول أنها
من أقوى العلامات
والأدلة على
قيامته تبارك
اسمه من الأموات،
والناس كلهم
كانوا عارفين
أن القبر فارغ،
وحتى اليهود
لما حاولوا يلفقوا
للتلاميذ تهمة
أنهم سرقوا الجسد
كان ده بسبب القبر
الفارغ، وأن
لم يكن القبر
فارغاً بل يحتوى
على جسد المبارك
لكان من السهل
جداً على رؤساء
اليهود أن يخمدوا
هذه الفتنة ومناداة
الناس في المسيح
بأنه قام من الأموات،
وأحب أقولك أن
التلاميذ لم
يأخذوا مكان
القبر مزاراً
وليست هناك مزارات
أو أضرحة تزار
في المسيحية،
وزيارتها إن
زارها بعض البسطاء
لا تغفر مثقال
ذرة من الذنوب،
أما أهمية القبر
فكثيرة على أي
حال، وهايعملوا
أيه بالقبر الفارغ
والرب يسوع تبارك
اسمه قام ومشي
منه، لكن من الملاحظ
أنه عندما أراد
بطرس أن يشهد
للمسيح، عن قيامته
له المجد في سفر
أعمال الرسل
إصحاح 2، استشهد
بأن قبر نبي الله
داود موجود ويحمل
عظامه، وقت السيد
تبارك اسمه،
وبالتالي كان
هنا يركز على
أن القبر الوحيد
الخالي هو قبر
السيد المسيح
وحده. طيب ممكن تقوللي
أيه تاني أنت
شايفه عن أهمية
القبرالفارغ؟ إلى
جانب أن القبر
الفارغ شهادة
حية واضحة قائمة
ملموسة في متناول
أي إنسان زيارته
والتأكد من ذلك
بنفسه وهذا القبر
يجعل السيد تبارك
اسمه فريدأ متفرداً
بين جميع الرسل
والأنبياء على
مر العصور والأزمان،
فمنهم من فنى
جسده واختفى
مكان دفنه، ومنهم
من لا يعرف أين
قبره علىالأطلاق،
أما سيدي تبارك
اسمه فقد صعد
إلى السموات
ليس هو ههنا لكنه
قام كما قال،
لذا فنحن ندعوا
الخلق أجمعين
لعبادة الله
الواحد القيوم
المحب من ضحى
وبذل نفسه عن
الآخرين يملأ
السماوات والأرض. ما هي الأدلة
الأخرى على صدق
قيامة السيد
المسيح له المجد
من الأموات؟ من
الأدلة الأخرى
على قيامة السيد
المسيح الدليل
الروحي. والدليل
الحقيقة ينقسم
إلى قسمين أولهما
تأثير قيامة
السيد الرب يسوع
المسيح من الأموات
على الشعب اليهودي
والروماني وكل
العالم يومئذ
وكوين الكنيسة.
والدليل أو القسم
الثاني هو تأثيره
على الأفراد
وتغييره لهم.
اما عن التأثير
على الشعب اليهودي
والروماني وكل
العالم المعروف
يومئذ فكان أمر
لا يمكن تصديقه
على الأطلاق،
لأن التلاميذ
كانوا جماعة
قليلةن معظمهم
من صيادي السمك
وأصحاب المهن
البسيطة المحتقرة
في إسرائيل وقتئذ،
وبعد موت وقيامة
وصعود السيد
الرب يسوع المسيح
تبارك اسمه إلى
السماء لم يكن
لهم قائد أو زعيم
أو خليفة يمشوا
وراه لكن كان
قائدهم هو المولى
تبارك اسمه عز
وجل، وكانوا
ينادون باسم
شخص كان محرم
على الناس الاعتراف
به من قبل الحكومة
ورجال الدين
بأنه حتى من الناس
الصالحين، لأن
اسم يسوع كان
بيجلب العقاب
والمعاناة وزي
ما ذكر الكتاب
المقدس أن كل
شخص كان يصرح
أن السيد المسيح
له المجد هو نبي
أو حتى أتى مرسل
من الله كان رؤساء
اليهود يخرجونه
من المجمع وده
كان عقاب رهيب،
وقد منعهم سيدهم
من أن يستخدموا
السيف في نشر
رسالتهم وكان
عليهم ـن ينشروا
رسالتهم بين
أقصى الناس على
الأرض اليهود
والرومان، فكيف
صح لهم أن يفتنوا
المسكونة ويحولونها
رأساً على عقب
بهذه الطريقة
وفي هذه الفترة
البسيطة. وده
تأثسر روحي ودليل
روحي لا يضحض
على قيامة السيد
من الأموات. كيف يعتبر وجود
الكنيسة اليوم
وبعد 2000 سنة تقريباً
من قيامة السيد
المسيح دليل
روحي على قيامته
من الأموات؟ الحقيقة
الكنيسة، ومعنى
كلمة كنيسة هي
جماعة مختارة
ومرتحلة تكونت
حول حقيقتين
أساسيتين، أولهما
أن السيد الرب
يسوع المسيح
تبارك اسمه هو
الله الظاهر
في الجسد وأنه
صلب وقبر وقام
في اليوم الثالث
حسب الكتب، فوجود
الكنيسة اليوم
واقصد بالكنيسة
جماعة المؤمنين
بهذه الأساسيات
والبدائيات
في الحياة المسيحية
وليس كل من اسمه
بولس وجرجس وحتى
عبد المسيح،
وبالطبع دول
موجودين بك طوائف
المسيحية المختلفة،
لأن اختلاف الطوائف
وأن بدا كثيراً
في المسيحية
إلا أن أساس إيمان
هذه الطوائف
كلهم واحد وهي
الحقائق السابقة
الذكر، فوجود
الكنيسة حتى
اليوم دون أن
تتفكك أو تنتهي
كما كان يظن البعض
فيها، لهو دليل
حي واضح على حدوث
القيامة وإلا
لما كان يمكن
أن تكون هناك
كنيسة. بكل ما
فيها من ممارسات. د. ناجي،
تقصد أيه بعبارة
بك ما فيها من
ممارسات؟
هناك
بعض الممارسات
الدينية المرتبطة
بتكوين الكنيسة
وانتشار المسيحية
واللى بتؤكد
حقيقة القيامة
كاعتبار يوم
الأحد يوماً
للاحتفال به
من كل أسبوع بذكرى
قيامة الرب يسوع
من الأموات،
وهناك الاحتفال
يعيد القيامة
والبعض بيحتفل
بعيد الصعود،
وكانت تحية المسيحيين
الأول بعضهم
لبعض بعبارة
:الرب قام" ويرد
الشخص الأخر
"بالحقيقة قام"
زي ما أحنا بنقول
لبعض اليوم مرحباً
وبيرد الشخص
الأخر مرحب بيك. ما فيه يوم للاحتفال
أو العبادة في
كل دين مش بس في
المسيحية؟ هناك
بالطبع يوم مميز
عند كل دين فيوم
السبت عند اليهود
كان بسبب وصية
الله تبارك اسمه
لهم بأن يستريحوا
في يوم السبت
وليقدسوه، وبالنسبة
للأحباء المسلمين
كان يوم الجمعة
هو اليوم المميز
عند الصابئين
وبعض عرب الجاهلية
قبل الإسلام
وواصل المسلمون
استعماله كيوم
مقدس للعبادة
أما بالنسبة
للمسيحيين فهو
رمز واحتفال
بالقيامة، ومكتوب
عنه أن تلاميذ
المسيح كانوا
يجتمعون معاً
فيه كل أسبوع
لذا فهو أحد الأدلة
على قيامة الرب
يسوع المسيح
من الاموات.
|