المسيح
هو الحل
في
عالم ضاع فيه
الحق
والحقيقة
وتضاربت فيه
الحلول
والاراء،
وفرغت فيه
المحتويات
من مسمياتها
في عالم كثرت
فيه المشاكل
والاحتياجات
والأسئلة
والاستفسارات.
في عالم ضاع
فيه المجداف
والملامح
والميناء في
عالم ضاعت
فيه معالم
الطريق الى
الله وسلك كل
سبيله في
الوصول اليه
سبحانه،
وكفر فيه القديم
والجديد
واستجهل فيه
الجديد
والقديم، وظهرت
فيه
الجماعات
والفلسفات
طالية من الخلق
ان تتبعها
لتصل بهم الى
الله تعالى.
يبقى السؤال
الذي حير
الاجيال،
ماهو الحل
لمشكلات الانسان
وأحتياجاته،
اين هو الحل
لمعرفة الطريق
للخالق
تبارك اسمه
واين هو الحل
لمعرفة الحق
وماهو الحق. ولقد
اتفق الناس
بالرغم من
اختلاف
دياناتهم وخلفياتهم
ومعتقداتهم
على ان هناك
حل، وإلا لانتحر
الانسان
ودحر معه
المسكونة،
نعم لابد ان
يكون هناك حل
والا لعاش
الانسان في
شقاء واثم
وتعاسة
أبدية،
وانتهى به
المطاف الى
جهنم النار
وبئس المصير. لكن
الناس
أختلفوا على
ما او من
هوالحل. فيرى أصحاب
كل دين في
الارض ان
دينهم هو
الحل، وهم في
ايمانهم
بدياناتهم
او
معتقداتهم
على حق، والا
لما اتبعوا
هذا الدين او
اعتنقوا هذه
العقيدة.
وترى كل
جماعة دينية
او فلسفية
انها تملك
الحل بالرغم
من انه لم
تتقدم جماعة
واحدة او ديانة
معينة بأدلة
دامغة على
انهم يعرفون
الحل، كل ا
لحلول
لمشاكل
الانسان،
بما في ذلك المسيحيون
الذين
لايجرؤون(وأتكلم
عن العارفين
فيهم
والمختبرين
بينهم) على ان
يرفعوا اصواتهم
وينادوا
للانسان
المنحدر الى
حضيض مشاكله
ثم الى جهنم
النار وبئس
المصير. لا
يجرؤون ان يعلنوا
ان ديانتهم
هي، وهي
وحدها الحل
لكل مشكلات
الجنس
البشري،
واحتياجاته
ولعلك ياعزيزي
القارئ
تلاحظ ان
موضوع خطابي
هو ان المسيح
هو الحل، ولا
أقول ان
المسيحية هي
الحل. نعم
ان المسيح هو
الحل،
فالمسيحية
اذا خلت من
شخص المسيح،
أصبحت بلا
معنى ولصار
ضررها أكبر
من نفعها،
ولأصبحت
ديانة
مستحيلة
التطبيق،
ولزادت من
شقاء الناس
وتعاستهم
وبعدهم عن المولى
تبارك اسمه،
والافخبروني
كيف يحب المرء
أعداءه
ويبارك
لاعنيه،
ويصلي لاجل
الذين يسيئون
اليه
ويضطهدونه،
كيف يحول خده
الايسر لمن
لطمه على خده
الايمن،
وكيف يفرح
ويتهلل عندما
يعيرونه
ويطردونه
ويقولون
عليه كل كلمة
شريرة من اجل
اسم المسيح.
هذا ماتطالب
به المسيحية
المسيحيين
ان يفعلوه،
فكيف ان لم
يملأ شخص المسيح
القلب بحبه
وغفرانه
وقوته
وايمانه. وان
كانت
المسيحية هي
الحل، فأية
مسيحية هذه
التي هي
الحل، فمع ان
كل الطوائف
المسيحية تؤمن
بمسيح واحد،
لكنهم، وهذا
ليس سراً،
لايتفقون
على مسيحية
واحدة. نعم
هناك مسيح
واحد يحبه
الجميع،
يصغي له
الجميع،
ويعبده
الجميع، ويؤمن
به الجميع
لكن هناك
المسيحية
الانجيلية،
والمسيحية
الكاثوليكية
والمسيحية
الارثوذكسية
وبينهم
لاقربهم
اليه.
ولايملك اي
مسيحي، مهما
اوتى من علم
ان يثبت لنا
على مر
التاريخ،
منذ ان بدأت
المسيحية،
انها كانت،
بدون المسيح،
حلا لمشكلات
الانسان. وللتدليل
على ذلك أقول
ان كثيرين من
باباوات الكنيسة
من العصور
المظلمة،
الذين نصبوا
انفسهم حماة
للمسيحية
ومطبقين
للشريعة
وقادة
للعميان من
الشعب، زجوا
بالمسيحيين
في غياهب
الجهل
بالمسيحية
ووضعوا على
الناس
أحمالاً
عسرة، لم
يستطع احد من
البشر،
ولاهم
أنفسهم، ان
يحملها،
وحاربوا
الدول
بحملات
ادعوا انها
صليبية،
وأحرقوا
الابرياء،
وحرموا
الناس من
دخول ملكوت
السموات،
واشتروا لهم
الاماكن
المميزة
والكراسي
الاولى من
جنات تجري من
تحتها
الأنهار
وتقاضوا أجراً
لخدماتهم
المزعومة،
اخترعوا
صكوك الغفران،
وثبتوا
تعاليم وجود
المطهر الذي
يتعذب فيه
الانسان
ليوفي حساب
ماعمله من
سيئات في
الارض ثم
يعود الى
الفردوس بعد
ان يدفع
ذويهم الاموال
الطائلة
للكهنة
الذين
أقاموا
انفسهم بين
الله والناس
ليذكروا
الموتى في
شعائرهم ويطلبون
من المولى
تبارك اسمه
ان يفتح لهم
احضان
القديسين
بعد ان يفتح
لهم ابواب السماء
وهم يعلمون
او لايعلمون(
وهذه مصيبة
أكبر) انه
لاوساطة ولا
كهانة بين
الله والناس
ولايملك الانسان
ان يكفر اخيه
الانسان او
ان يحرمه من
دخول
السماوات.
فلم نسمع ان
السيد
المسيح
تبارك اسمه
ولا تلاميذه
من بعده،
ولابولس
الرسول ولا
مرقس الرسول
ولاغيرهم،
انهم أعطوا
الحق لفئة من
الناس ان
ترتكب ما كان
ولايزال
يرتكب بأسم
المسيحية
حتى اليوم. وعندما
اراد المسيحيون
ان يجعلوا
المسيحية،
دون المسيح،
ان تكون هي
الحل
لمشكلات
الانسان
صلوا
للملائكة،
وطلبوا من
السيدة
العذراء ام
يسوع له
المجد وغيرها
من القديسين
ان تتشفع لهم
وتفتح لهم أبواب
السماء،
وامروا
الناس
بالآعتراف
للكهنة والا
لما غفرت لهم
الخطايا،
وأصبح
الكاهن هو الوسيط
بين المولى
عز وجل
والانسان،
فلا غفران
الا
بالاعتراف
ولاشركة
للمؤمنين
بعضهم مع بعض
حول مائدة
الرب الا من
خلال
الكاهن، ومن
لايرضى عنه
الكاهن
لاختلافه
معه في
العقيدة او
الرأي او
المصالح لا
يحق له ان
يشارك في التناول،
وزادت
المسيحية
الخالية من
شخص السيد
المسيح
تبارك اسمه
من مشاكل
الانسان
وخوفه من
أخيه
الانسان
وجعلت شريعة
الكراهية
لمن يضطهدوننا
ويسيئون
الينا محل
شريعة الحب
والغفران
والصلاة
لأجلهم كما
علمنا
المسيح له المجد.
وتصارعت
الطوائف
المسيحية
بعضها مع بعض،
وكفر احدهما
الاخر، وفسر
كلُ الانجيل
على هواه بما
يضمن سيطرته
على اتباع
طائفته،
وأعتبر كل منهم
انهم
الكنيسة
الام
والأخرون هم
المنشقون.
وانشغل
المسيحيون
بمشاكلهم
بعضهم مع بعض
وراح كل منهم
يقوي عل
طائفته،
والغالب هو
من يملك
عدداً
أكبرمن
العميان
الذين
يسيرون وراءه
ويستحوذ على
النسبة
الأكبر من
الاموال والاوقاف
حتى لو حصل
عليها بدون
وجه حق او حتى
بلستخدام
السلاح،
والبطل هو
الذي يرفع
صوته ضد
حكوماتنا
واولى الامر
منا، ودخلت الكنيسة
في صراعات
مادية
واجتماعية
ودينية مع
حكومات
القرن
العشرين
والواحد
وعشرين، واصبحت
الضغينة
والحقد
والكراهية
شريعة المسيحية
التي اخترعها
قادة
الكنيسة،
وليست تلك
التي وضع
اساسها
المحب
الودود
الوديع
المتواضع
شخص الرب يسوع
المسيح
تبارك اسمه. اذن
فالمسيحية
ليست هي الحل
والسبب واضح
وبسيط وهو
خلو
المسيحية
هذه الايام
من شخص السيد المسيح،
من صفاته
وكمالاته
وتعاليمه له
كل المجد. وعندما
أخفقت المسيحية
ان تكون هي
الحل فتحت
الباب لكل
الديانات
والفلسفات
القديمة
والجديدة
لترى انها
الحل،
وحاولت كل
منها ان تطور
نفسها
لتتماشى مع
الانفجار في
التقدم
الطبي
والعلمي
والتكنولوجي،
وتخلت كل
منها عن
اساسيات
ايمانها حتى
يحدث هذا
الوفاق، فلم
تعد الذبائح
الحيوانية
تصلح لغفران
هذا الكم
الهائل من
الخطايا وتطهير
ملايين
البشر من
آثامهم، ولم
تعد شريعة جلد
الزاني وقطع
يد السارق
تمارس بدقة
كما كانت في
القديم والا
لكان الناس
معظمهم بلا
ايدي وكثر
الجلادون
وأحتاجوا هم
ايضاً لمن
يجلدهم،
وتلاشت فكرة
صكوك
الغفران
وغيرها من
المعتقدات
البالية. ووسط
هذا الخضم
الهائل من
الأفكار
والفلسفات،
الفلاسفة
والانبياء،
المصلحين
والدعاة بالمعروف
والنهي عن
المنكر،
يقفه رسول من
الله شامخاً
عالياً
مرتفعاً بين
البشر،
مصرحاً بما
تطن له
الآذان
ويعلن
للحديثين
والقدامى ان
من يشرب من
هذا الماء
الذي يقدمه
العالم كحل
لمشكلاته يعطش
ايضاً لكن
الحل الوحيد
الذي يبحث
عنه الانسان
هو في ان يشرب
المرء من
الماء الذي
يقدمه السيد
المسيح
تبارك اسمه،
فمن يشرب منه
لن يعطش الى
الأبد. وكما
قدمت الادلة
على ان
المسيحية
ليست هي الحل
اقدم الادلة
الدامغة على
ان المسيح هو
الحل:
والادلة
كثيرة
لايمكن
حصرها ولكن
أهمها:- أولاً:
المسيح هو
الحل لان هذا
اعلان
المولى تبارك
اسمه
للبشرية
جمعاء، الذي
أعلنه في التو
والخطة
لابوينا
الاولين آدم
وحواء، بعد
ان أغواهما
الوسواس
الخناس،
وأكلا من
الشجرة المحرمة،
وخضعا
لسلطان
الرجيم.
فبشرهما
المولى ان
هناك حل
لمشكلة سقوط
الانسان
وانفصاله عن
الله، وان من
نسلك ياحواء
سيأتي من هو
مولود من
امرأة( وليس
من رجل
وامرأة بل من
امرأة فقط) هو،
اي شخص الرب
يسوع
المسيح،
سيسحق رأس
الحية،
ابليس،
ويخلص
البشرية من
براثنه.
ولعل أكثر
المشاكل
التي تواجه
الانسان هي
مشكلة
الخطية
والانفصال
عن الله
تبارك اسمه،
فمن يستطيع
ان يحل هذه
المشكلة
للأنسان. فالشيطان
عدو كل بر
موجود
ومازال
قادراً على غواية
الانسان،
وكلما اراد
الانسان ان
يفعل الحسنى
يجد الشر
حاضراً
عنده، فيفعل
الشر الذي لا
يريده
ولايفعل
الخير الذي
يريده، لذا
سيظل الانسان
مديوناً
وميزان
حسناته
وسيئاته ليس متكافئاً،
بل ستظل
خطاياه كبرا
حتى لو كانت الحسنة
بعشرة
امثالها ولو
ضاعف الله
لمن يشاء،
فالمرء
يحتاج الى
غفران وعفو
وصفح من
المولى
تبارك اسمه
دون النظر
والحساب
لكمية خطاياه
او وزنه
لأثقالها. ولعلمه
بمشكلة
الانسان، وهي
الخلاص من
عذاب القبر
والنار،
وورود النعيم
الابدي،
والافلات من
جحيم اعده
المولى لابليس
وجنوده
واعوانه من
البشر.
ولعلمه ان لا
حل لهذه
المشكلة الا
بأن يموت بار
لاجل
الفجار، وبرئ
لاجل الاثمة
والاشرار،
ووجيهاً في
الدنيا
والاخرة( اي
من تقبل
شفاعته يوم
الدين) لاجل
موتي
بالذنوب
والخطايا
صرح السيد
المسيح
تبارك اسمه
عن نفسه انه
هو الحل
الوحيد لمشكلة
الخطية
والانفصال
عن الله،
فقدم نفسه
لله ذبيحة
وكفارة عن
خطايانا
وخطايا كل
العالمين
فلا حل
لمشكلة
غفران
الخطايا
والمعاصي
بالتكفير
عنها امام
الله الا في
شخص المسيح
تبارك اسمه
لذا فالمسيح
هو الحل. ثانياً:
المشكلة
الثانية
التي تواجه
الانسان
التي لا حل
لها الا في
شخص الرب
يسوع المسيح تبارك
اسمه هي
مشكلة
مواجهة
الشيطان
الوسواس
الخناس،
وكيفية
التغلب عليه
وقهره ووقف
سيطرته على
النفس
البشرية
وعذابه لها
في الدنيا
ووعيده
باقتناصها
في الاخرة. ولقد
تفنن البشر
على مر
العصور
والازمان في
ايجاد وسائل
لقهر هذا
العدو
اللدود،
فمنهم من حاول
ارضاءه بأن
قدم له
الذبائح
الحيوانية والانسانية
ولا زالت
تقدم حتى
الان، ومنهم
من يصرحون
بأنهم عبدة
الشيطان
لانهم
يؤمنون بانه
القوة التي
لا تقهر،
منهم من استكثر
بالعياذ
بالله من
الشيطان
الرجيم، ومنهم
من عقد حلقات
الزار
وليالي
الذكر لعله يفارق
أجسادهم
وانفسهم
وأرواحهم
بعد ان عذبهم
عذاباً
أليماً.
ومنهم من
تشفع واستجار
بالقديسين
واهل بيت
الله، منهم
من لبى طلبات
الاسياد
وارتدى
الخواتم
والحلقان
والجعران
والجلبات
الاخضر
والابيض
تهدئة لنشاط
الاسياد.
منهم من
ارتاد
الاضرحة
والقبور
ومقامات
أولياء الله
الصالحين،
وفئة اخرى
استعملت
السحر والاحجية
وجلسات
الوسائط
وغيرها. لكن
خلاصة القول
ان الشيطان
مازال حياً
قادراً على
تعذيب الانسان
وليس من
وسيلة لقمعه
والغلبة
عليه، والحل؟ المسيح
هو الحل، جاء
هذا الكائن
قبل كل الدهور
ومشى في
ارضنا، وظن
الشيطان انه
كسائر البشر،
أفلم يوجد في
الهيئة
كأنسان،
وجاء ليوخذه كما
يفعل مع بقية
المولودين
من رجل
وامرأة، فلم
يستطع ان
يمسه( كما
يؤمن
الاحباء
المسلمون)،
اراد ان
يوقعه في
الخطية حتى
يأخذ سلطانه
عليه، فأخذه
الرجيم الى
جبل وصار
يجربه فلم
يستطع ان
يسقطه
وأنتهى
الامر بأن
أنتهر السيد
المسيح
تبارك اسمه
الشيطان
فهرب منه. لم
نسمع السيد
المسيح له
المجد
يستغيذ
بالله من
الشيطان
الرجيم لانه
الوحيد الذي
كانت له القدرة
على انتهاره
وقهره. بل على
العكس، رأينا
الشياطين
تصرخ عندما
تراه له
المجد وتتوسل
اليه تارة
بان
لاترسلهم
الى الهاوية
اي مكان
العذاب،
وتارة
تستعطفع بان
لايعذبهم،
رأينا
الأبالسة
تستأذنه
تبارك اسمه
ان يسمح لهم بالدخول
في الخنازير
بعد تركها
لمجنون كورة الجدريين. فمع
انها كانت
مرتعبة منه، متوسلة
اليه ان لا
يعذبها الا
أنها لم
تستطع ان
تذهب عن وجهه
وتصنع ما
تريد بل كانت
مشلولة
الارادة،
عاجزة عن
الحركة
والمقاومة
امام سمو
عظمته. لقد
كان، تبارك
اسمه،
ولازال يخرج
الشياطين بكلمة
من أجساد
البشر ويعذب
من يشاء
ويرسل الى
الهاوية من
يشاء، فهو
فعال لما
يريد، وهو
الذي يقول
للشئ كن
فيكون. فالى
كل من يبجث عن
حل لمشكلة
عذاب
الوسواس
الخناس
لجسده وفكره
وروحه أقول
كف عن
محاولاتك
وأعلم ان
المسيح هو
الحل. مشكلة
ثالثة تعترض
الانسان
ولاحل لها
الا في شخص
السيد
المسيح هي
مشكلة المرض. فكلما
اكتشف
الانسان
مصلاً
واقياً او عقاراً
ناجحاً لمرض
عضال ارسل له
الوسواس
مرضاً أبشع
لاعلاج له.
فالشيطان
هو الذي يغوي
الانسان
لفعل اللواط
والزنى
وممارسة الجنس
مع الساقطات
والعاهرات
ويفيق
الانسان من غفلته
ليرى جسده قد
املا
بالفيروسات
الفتاكة. وهناك
الامراض
التي لاذنب
لصاحبها في
اصابته به
والتي لا
علاج لها. وهناك
أمراض العصر
السكر، ضغط
الدم،
ارتفاع نسبة
الكوليسترول،
السرطان،
وكما تفنن
الانسان في
اختراع
وسائل للتغلب
على الرجيم،
تفننوا في
استخدام نفس
الوسائل
السابقة
الذكر في
محاولة شفاء
أجسادهم حتى
جاء ذلك
الرسول
الكريم صاحب
السلطان في ذاته
على شفاء
الامراض،
فلمس الابرص
فأبرءه، طلى
عين الأعمى
بالطين( الذي
يمكن ان يعمي
المبصرين) ففتح
عيناه، امر
المقعد
والمفلوج
قائلاً قم احمل
سريرك واذهب
الى بيتك
وأطاعه
المريض وحمل
سريره وذهب
الى بيته. لمسته
المرأة النازفة
الدم فخرجت
قوة منها في
الحال، أرسل
كلمته لغلام
قائد المئة
وهو لازال
بعيداً عن
منزله فشفى
الغلام في
تلك الساعة. وهو هو
الامس
واليوم والى
الابد.
من
لايعتريه تغير
ولا ظل
دوران،
مازال حياً
وسيظل الى
الأبد الابدين
شافياً
مبرءاً كل من
يثق به ويضع
ايمانه في
شخصه تبارك
اسمه.
ليس ذلك فقط
فقد أعطى
اتباعه
البسطاء
وعشاقه
الحكماء
قدرة على
شفاء المرضى
باسمه، اذاً
فالمسيح هو
الحل. رابعاً:
المسيح هو
الحل لمشكلة
الموت وهو
"آخر عدو
يبطل". فماذا
بعد الموت،
من يستطيع
التكهن بما
سيحدث له في
ساعته
الاخيرة، من
يستطيع ان
يضمن لنفسه
عبوراً
سعيداً من
عالم الاحياء
الى عالم
الاموات، هل
هناك حقاً
عذاب القبر
والنار، هل
هناك ملائكة
تأتي لحساب
البشر، هل
سيصبون
الرصاص
المغلي في
اذني اولئك
الذين تزاد سيئاتهم
عن حسناتهم.
هل هناك دود
لايموت ونار لاتطفأ
اعدت
للمغضوب
عليهم
والضالين،
هل من ضمان
على الارض
يضمن
للأنسان انه
لن يتعرض لهذا
العذاب
الاليم، هل
من حل؟ المسيح
هو الحل.
عندما كان
بجسده على
الارض أحيا
الاجساد
بكلمة قال
للصغيرة
المائتة "
ياصبية لك
أقول قومي"
ولمس عرش ابن
أرملة قرية
نايين فهرب
الموت من
امامه وقام
الميت فدفعه
الى امه وصرخ
صرخته
المدوية
أمام قبر
لعازر قائلاً
لعازر هلم
خارجاً فخرج
الميت ويداه
ورجلاه
مربوطتان. هو
الوحيد الذي
قال " من آمن
بي ولو مات
فسيحيا. وكل
من كان حياً
فلن يرى
الموت الى
الابد" وقال "
أنا حي فأنتم
ستحيون" وحتى
اولئك الذين
لايعتنقون
المسيحية
مازال كثير
منهم يقسم ب( المسيح
الحي). لقد
اراد
الوسواس الخناس
ان يمسكه هو
نفسه في
القبر حتى
يتخلص منه،
فوضع له
أربعة ارابع
من العسكر
ليحرسوه،
ووضع ختم
الدولة
الرومانية
العظيم على
الحجر الذي
دحرجه
بصعوبة على قبره،
أخاف اتباعه
حتى
لايقتربوا
من القبر، وانسى
تلاميذه انه
قال انه
سيقوم في
اليوم الثالث
بعد دفنه
وشككهم في
امر قيامته. لكن
كل هذا لم
يمسكه تبارك
اسمه، بل قام
ناقضاً
أوجاع الموت
هاتفاً اين
شوكتك ياموت
واين غلبتك
ياهاوية. ليس ذلك
فقط بل وعد
اتباعه
والمؤمنين
به، انه
سيأتي ايضاً
من السماء حتى
حيث يكون هو
يكونون هم
ايضاً، لذلك
يهتف عشاقه
ومريدوه " ان
سرت في وادي
ظل الموت
لاأخاف شراً
لأنك انت
معي" فالمسيح
هو الحل. المسيح
هو الحل
لمشكلة
الفقر
والاحتياجات
المادية
التي تقسم
ظهر البشر في
هذه الايام.
وكيف لايكون
هو الحل وهو
الذي بارك
خمسة أرغفة وسمكتين
وكسرهم
ووزعهم
فأشبع بهم
خمسة الاف نفس
عدا النساء
والاولاد،
وكيف لا يكون
هو وحده الحل
وقد علم
اتباعه ان
لايقولوا
ماذا نأكل او
ماذا نلبس او
ماذا نشرب
لأن أباكم
السماوي
يعلم انكم
تحتاجون
لهذه كلها،
وقال لهم انه
الذي يعتني
بالعصافير
فلا يسقط
واحد منها الا
باذن المولى
تبارك اسمه
وهو يعتني
بزنابق
الحقل
فيلبسها
حللاً ولا
سليمان
الحكيم في كل
مجده كان
يلبس كواحدة
منها. وقال
لهم أنتم
أفضل من
العصافير
ومن زنابق
الحقل،
فالمسيح هو
الحل. المسيح
هو الحل لأنه
الوحيد الذي
أعلن للجنس البشري"
تعالوا الي
ياجميع
المتعبين
والثقيلي
الاحمال
وانا أريحكم"
فلم يستطع
انسان قط،
نبي كان ام
رسول ملك كان
او حكيم ان
يتفوه بهذه
الكلمات. المسيح
هو الحل لأنه
هو الذي اعلن
انه الطريق والحق
الوحيد الى
الله، فقال
لليهود قساة
القلوب
وصلبي
الرقبة " أنا
هو
الطريق...ليس
أحد يأتي الى
الآب الا بي" المسيح
هو الحل. لأنه
الوحيد الذي
استطاع ان يصرح
انه هو الحق
وانه هو
الحياة.
فمن
لايعرفه
معرفة شخصية
لايعرف الحق
ومن لا يعيش
في رحابه وبه
لا يعرف
الحياة فقد
قال عن نفسه "
انا هو
الطريق
والحق
والحياة". المسيح
هو الحل. لأنه
هو الوحيد
الذي صرح
بأنه غلب
العالم بكل
ما فيه
أحتياجات
ومشاكل ومتطلبات
حين قال
لأصحابه " في
العلم سيكون
لكم ضيق ولكن
ثقوا انا قد
غلبت
العالم". المسيح
هو الحل
لأنه
الوحيد الى
ابد الابدين
ووعد بأنه
يكون معنا كل
الايام والى
انقضاء
الدهر " وها
انا معكم كل
الايام الى
انقضاء
الدهر".
فقبور
الأنبياء
وارسل
جميعاً موجودة
عندنا
نزورها
ونتذكرهم
أما قبر
السيد المسيح
فهو القبر الفارغ
الذي يشهد
بأنه
بامكانه ان
يكون معنا كل حين
لأنه حي الى
آبد الآبدين. المسيح
هو الحل.
لأنه
الوحيد الذي
وعد اصحابه
ومؤمنيه انه
ذاهب ليعد
لهم مكاناً
في دار
النعيم
والخلود،
ووعدهم ومتى
اعددت المكان
اتي ايضاً
وآخذكم الي
حتى حيث اكون
انا تكونون
أنتم ايضاً. المسيح
هو الحل لأنه
له وحده
السلطان على
الطبيعة
والبحر
والامواج
الهائجة وهو
وحده الذي
استطاع ان
يأمر الريح
فيطيعه
والبحر
الهائج
فيخضع له
ويصير هدوء
عظيم. وهو
وحده الذي
يستطيع ان
يهدئ
العواصف
والرياح
التي تزأر في
عقل وقلب كل
انسان بكلمة
من فمه
الطاهر. المسيح
هو الحل لأن
أسماءه التي
اعطيت له
تعلن بوضوح
انه الحل
الوحيد لكل
مشكلات
الانسان فهو
يسوع ، اي
مخلص، " لأنه
يخلص شعبه من
خطاياهم" وهو
عمانوئيل
الذي تفسيره
الله معنا،
وهو المسيح
اي الممسوح
ملكاً
وكاهناً
ونبياً ، وهو
الألف
والياء
البداية
والنهاية،
مالك يوم الدين
، رئيس
السلام، ملك
الملوك، ورب
الارباب، الحكيم،
الوديع،
المتواضع،
السلام ،
العادل... فهل
تجمعت كل هذه
الحقائق
والصفات
والافعال والاسماء
والتصريحات
في شخص اخر
عاش على الارض
حتى يومنا
هذا غير
السيد
المسيح حتى
يقال عنه انه
هو الحل. لكن
وقد علمت انه
وحده الحل،
يبقى السؤال:
ماذا أفعل
حتى احصل على
الحل؟ أحصل
على السيد
المسيح،
كيف، تعال
اليه في فترة
صمت وخلو وهدوء
في نفسك.
قل له
ياسيدي
المسيح، نعم
انا أعلم
الان أنك انت
الحل، انت
الطريق الى
الله،
الحياة ، انت
الحق الوحيد
في هذا العالم
المضطرب هل
تسمح الان بأن
تمتلك حياتي
فتصبح ملكاً
لك انت وحدك،
هل يمكن ان
تملأ حياتي
بحبك وبعطفك
وغفرانك
وسلامك، الا
تعود فتحيني
فأفرح بك
واعيش لك
وأعشقك،
واموت لك
وأبقى معك
الى ابد
الآبدين. أعترف
بخطأي، أقر
بذنبي، أعلن
عدم تمكني من
اصلاح حال
وشفاء نفس.
اعلن انك انت
الطريق الى الله،
وانت الوسيط
بيني وبينه
سبحانه
والشفيع الوحيد
لي يوم الدين.
فأقبل توبتي
وحررني من اثمي.
وأغفر خطيتي
وتوفني مع
الآبرار ولك
كل الشكر الى
ابد الابدين.
آمين ان
كان لديك
سؤال او
استفسار او
نقد لهذا
المقال أكتب
لي على nagiatia@aol.com HOME | ABOUT US | SONGS | THE HOLY BIBLE |
F.A.Q. | IMAGE
GALLERY | HOW CAN I HELP | ENGLISH |