|
الارهاب منذ
ان اسقطت
جماعة
القاعدة
الابرج
التجارية في
ولاية
نيويورك
الامريكية
في الحادي
عشر من سبتمر 2001
والعالم
يقوم وينام
ويقوم على
الحديث عن
الارهاب
والارهابيين
وخطط القضاء
على الارهاب
والارهابيين،
واخبار العمليات
الارهابية
في كل العالم.
ويرى كثير من
ابناء شرقنا
العربي اننا
لسنا
ارهابييون
بل نحن
مدافعين عن
ارضنا
وعرضنا
وديننا او قل
ادياننا من
عبث
الغربيين
الكفرة
الذين نعيش
على
منتجاتهم
واختراعاتهم
وتكنولوجيتهم
واطعمتهم
الفاسدة
التي
يرسلوها لنا
لنأكلها
ونرفض
آراءهم
ودينهم
وافكارهم. واذا ما
وضعتنا الظروف
في لقاء او
تحد معهم في
مجال طب او
علم او هندسة
او تسليح
تباهينا
اننا
المصريون او البابليون
اصحاب اقدم
الحضارات
والارض التي
نزلت عليها
الديانات
واننا من
دهنا الهوا دوكو
وخرمنا
التعريفة
وعلقنا كل
فشلنا داخلياً
وخارجياً
على الغرب،
والامبريالية
والرأسمالية
والاستعمارية
(وما الى ذلك
من الفاظ
حفظناها
ورددناها
حتى فقدت
معناها) ومع
ذلك واصلنا
العيش على
اطعمتهم
الفاسدة
التي
استوردها لنا
تجارنا.
واسمدتهم
المحملة
بمسببات
السرطانات
المختلفة،
مساهمة منهم
في اطعام
شعوب المنطقة
الفقيرة،
وليس من
المهم اذا
اصابتهم هذه
السرطانات
فهم ايضاً
اصحاب شركات
الادوية (منتهية
المفعول)
والاجهزة
الحديثة
التي يمكن من
خلالها
اكتشاف
السرطانات
مبكراً
وعلاجها،واذا
تعذر على
مستشفياتنا
علاجها دفعت
الدولة
العملة
الصعبة
لترسل
رعاياها
لمستشفياتهم
في الخارج
التي اغتنت
من العرب
وخاصة اهل
الخليج.
وان لم
تعالج وقضى
المريض نحبه
فالامر بسيط
فالفقراء
لايجب ان
يعيشوا
فالبقاء للأغنى
والاقوى في
عالم
الارهاب
الذي نعيش فيه. وليس من
المهم نوع
المرض الذي
ادى بحياة
المتوفي
ولايفرق
كثيراً من اي
دين هو. فأن
مات مسيحياً
ردد الكهنة
الحانهم
وقالوا عنه "
طوبى (يالسعادة)
للأموات
الذين
يموتون في الرب"
ويطلبوا من
السماء ان
تفتح له
احضان القديسين
وان مات
مسلماً قرأ
عليه " يا
أيتها النفس
المطمئنة
ارجعي الى
ربك راضية
مرضية". ولو اعطيت
هذه النفس
الفرصة ان
تعود مرة
اخرى لصرخت
"انا لم امت
في الرب، ولن
تفتح لي
احضان القديسين
وانا لست
راضية مرضية
ولم اكن في
هذا العالم
الارهابي
نفساً
مطمئنة". بل
انا نفس بائسة
يائسة عشت في
الارض بين
وحوش
الارهاب.
الذين
اطعموني
الخوف منذ
طفولتي،
الخوف من
سلطة الاب
والام،
الخوف من
سلطة المدرس
والناظر بعصاه
الغليظة
التي طالما
مزقت يداي
الصغار وكادت
يده تخلع
اذني من
مكانها،
الخوف من فراغ
لانهائي
ينتظرني بعد
تخرجي من
الكلية، الخوف
من العسكرية
والحكومة
والمخابرات
وزائر الفجر
والظهر
والليل. لا
انا نفسي
ليست راضية
على الارهاب. والقصر
والقهر
الديني الذي
تمارسه علي
الكنيسة
والمسجد
والجامعة
والمدرسة. فأنا
نفس خطاءة
حكمت عليها
الكنيسة ان
تعترف بخطأها
لنفس اخرى
ربما كانت
مثلها او
اسوأ منها،
وان لم تعترف
وتحل من
خطاياها
فعليها ان تعيش
في عذاب
الضمير
وعقدت الذنب
المستمر الى ان
تنفجر تحت
هذا الارهاب
الديني " او
قل الروحي"
وترفض
الاعتراف،
او تعترف
بنصف مافعلت
وتخفي اثقله
وتخرج من
حضرة ذلك
الارهابي صاحب
الحلة
السوداء او
الياقة
البيضاء
الذي يسلط
على الرقاب
سلطان من
الحل والربط
او حتى الحرمان
من الكنيسة
والعقيدة،
ثم الحرمان
من الصلاة
على تلك
النفس
المتمردة
عند وفاتها،
ورفض الطلب
لأجلها ان
تفتح لها
احضان
القديسين
وبالتالي
ستحيا هذه
النفس وتموت
غير راضية ولامرضية. تلك
النفس التي
اذا ما استخدمت
العقل هبة
الله العظمى
للأنسانية
في فهم امور
الدين
والبحث عن
حقائقه
اتهموها
بالفسق والزندقة
والخروج عن
وصايا
المولى
وانبيائه
ورسله
وتوعدوها
برصاص محمى
لدرجة
النار، يصب
في آذانها
فهي والعياذ
بالله من
الكافرين. اليست
هذه امثلة
للأرهاب
الفكري
الروحي الذي يقع
تحته البشر
عامة في كل
مكان وزمان
وخاصة في
بلادنا
العربية. فالارهاب
ليس رجلاً
ملتحياً ولا
امرأة محجبة
تخفي تحت
حجابها عبوة
ناسفة محرقة
او ترهب بها
عدو الله
وعدوها
فحسب، فهذا
اقل الارهاب
ضرراً
وتأثيراً
على خلق الله.
فالارهاب
الفكري
والديني هو
اقصى وافظع
وهو في
النهاية
المسبب
الاول لكل
انواع الارهاب
الاخرى. لقد
تعرضت وانا
طفل صغير، 7
سنوات فقط،
لحادث ارهابي
ديني فكري في
مدرستي،
مدرسة
الانصاري
الابتدائية
في مدينة
السويس، هذا الحادث
الذي ترك في
نفسي شك وخوف
من اساتذتي وزملائي
لمدة طويلة،
وكانت
الارهابية
التي نفذت
العملية،
مدرستي التي
كنت احبها من
كل قلبي.
وكانت
قنبلتها
التي فجرتها
في عقلي
وقلبي هو
سؤال سألتني
اياه وهي
تضحك بل قل
وهي تتهكم
علي وعلى
ديانتي،
قالت هل تصدق
يا ناجي ان
المسيح عيسى
بن مريم هو
الله. قلت
ببراءة الاطفال،
نعم اؤمن
بذلك فهذا
ماعلمه لي
ابي وامي
وقسيسي
وديانتي،
قالت لو كان
سيدنا عيسى
هو الله فكيف
كان يجوع
ويتعب ويدخل
الى دورة المياه،
هل يذهب
المولى
سبحانه
وتعالى الى
دورة المياه؟
وضحكت وضحك
كل من في
الفصل الا انا
الذي كدت ان
افقد الوعي
وانعقد
لساني فليس من
جواب لدى
صغير عمره
7سنوات ولو
سألتني اياه
اليوم ،فأقل
مايقال،
لفجرت في
وجهها حقائق
اعادتها الى
صوابها
لتعرف بئس
مافعلت.
وبالرغم من
مرور 43 سنة على
هذه الحادثة
الا انني
مازلت
اتذكرها
واشعر
بقشعريرة
تمر على جسدي
كلما
تذكرتها
واطلب لها من
المولى ان
يفتح عينيها
ويشرح لها
وكل
الباحثين عن
الحق صدرها لتعرف
ان جسد السيد
المسيح هو
الذي كان
يتعب ويذهب
الى دورة
المياه وليس
جوهر الله
سبحانه وتعالى
هو الذي كان
يفعل كل هذا
فالمولى
قائم بذاته
قادر على كل
شيء. ولدراسة
ظاهرة الارهاب
الخطيرة
المتفشية
اليوم في
عالمنا قررت
ان اتتبع
تاريخ
الارهاب في
الارض،
ورجعت الى
اقدم الكتب
المحفوظة
لنا بأمر
المولى سبحانه
وتعالى
واصدقها على
الاطلاق،
كلمة الله الكتاب
المقدس.
ووصلت الى
اقدم
الارهابيين
ودرست حالته
فوجدت ان
انواع
الارهاب،
ومسبباته،وطرقه،
ونتائجه
واحدة منذ
العملية
الارهابية الاولى
التي نفذها
الارهابي
الاول حتى
يومنا هذا. لم
يكن في ارض
الله
الواسعة غيرهما
مع ابويهما
وربما بعض
الاخوات
الصغار. اخوان
اختلفا في
تفسير وصايا
المولى
سبحانه وتعالى.
اراد كل
منهما ان
يقدم ذبيحة
له جل شأنه ليرضيه.
رأى الصغير
ان ما علمه
اياه ابوه
آدم واكدته له
امه حواء ان
المولى
لايرضى عن
الانسان الابالفداء،
بالذبيحة،
بكبش قيل فيه
" وفديناه بذبح
عظيم" فقرر
الصغير ان
يرضي المولى
تبارك اسمه
وفقاً
لوصايا
القدير جل
شأنه، بسفك
دم حمل بريء
بلا عيب
ولاخطية،
لكن هذه وصية
المولى.
فلنتبع وصية
المولى
ونقبل فداءه
وذبيحته
وليكن
مايكون. اما
اخوه
الاكبر،
الارهابي
الاول في
التاريخ،
فقرر ان يرضي
المولى سبحانه
بطريقته هو
وليس بطريقة
العليم بكل
شيء. ربما
قال في قلبه
ان ابي وامي
يقولان، وقد
علمانا ان
ارضاء
المولى
لايكن الا
بالذبيحة، وانا
لا اوافق على
ذلك. الا يمكن
ان يرضى
المولى
عندما اقدم
له من اثمار
الارض، من
عملي وتعب
يدى. ان اخي لم
يتعب في ذبح
هذا الكبش
للمولى تبارك
اسمه، اما
انا فقد تعبت
وزرعت
وحصدت، لاشك
ان المولى
سيرضى عني
كما رضى عن
اخي. وقدم
الارهابي
الاول
قربانه الى
المولى فلم
ينظر المولى
له ولا الى
قربانه،
لأنها مقدمة
بطريقة
البشر، ومن
نتاج الارض
الملعونة من
قبل الرب. اختلاف في طاعة
الله وطريقة
القرب منه،
لكن
الارهابي
الاول
اغتاظ، وسقط
وجهه، واضمر
بذار الحقد
والشر
والكراهية
والانتقام والغدر
والقتل
داخله وتحين
الفرصة التي
كان فيها
اخوه الصغير
معه في
الحقل،
اعزل، امن،
فغدر به
الارهابي
الاول وقام
عليه وقتله.
خلافاً
دينياً
بسيطاً حول
وصايا
وتعاليم
المولى،
كتبه ورسله،
الحلال
والحرام،
المحرف وغير
المحرف،
الايمان ام
الاعمال،
الفرائض والطقوس
ام قبول فكرة
الذبيحة
بالايمان،
كان يمكن ان
يظل كل منهما
يعبد الله
بطريقته،
يفهم وصاياه
وتعاليمه
كما يريد،
يأمر
بالمعروف
وينهي عن
المنكر دون
الغدر
والقتل
والارهاب .
ويتركون
الحكم في
النهاية
للمولى
سبحانه
وتعالى ليعلن
لهما ماهي
العقيدة
الصحيحة
وماهو الدين
عند الله. لكنها
طبيعة
الانسان منذ ان
خلق قايين
الارهابي
الاول حتى
اليوم وستظل
الى ان تقوم
الساعة. لقد
حذر المولى
سبحانه
وتعالى في
كتابه المبين
الكتاب
المقدس ان
سافك دم
الانسان
بالانسان
يسفك دمه،
وان جميع
الذين
يأخذون
السيف بالسيف
يهلكون. ونصح
الناس ان
اعطوا
مكاناً للغضب،
وان لي
النقمة انا
اجازي يقول
الرب. اما
البشر فقد
صور الوسواس
الخناس
للعامة منهم
انهم خلفاء
الله على
الارض وهم المكلفون
بحماية دينه
ومقدساته من
عبث الخلق،
وتمادى بهم
الامر حتى
نصبوا
انفسهم
وكلاء ليس
على ارض الله
فقط بل على
سمائه ايضاً
فباعوا صكوك
الغفران
لرعيتهم
العمياء،
واجبروا الناس
بالسيف
والخنجر
والرصاصة
على الدخول فيما
اسموه بدين
الله،
ومزقوا
اجساد
الابرياء
ونفسيات
ذويهم بحجة
القضاء على
الكفر والكفار.
وكما
لم يفكر
الارهابي
الاول
قايين في
امه وابيه
والحزن
والمرارة
والالم
اللذان كانا
سيقاصيان
منه بل قام
على اخيه
هابيل وقتله،
فالارهابيون
لايفكرون في
الاطفال
اليتامى،
والثكالى من
الامهات،
والارامل من
الزوجات.
ويظنون انهم
يرضون
المولى
فيعلوا
صياحهم " الله
اكبر، الله
اكبر" وهم
يفصلون رأس
ذبيحتهم عن
جسده. وكما
لم يحسب
الارهابي
الاول حساب
النتائج والتبعيات
لفعلته
النكراء،
لايحسب الارهابيون
مايترتب على
اعمالهم،
فكلمة مسلم،
او عربي، او
مصري، او
فلسطيني...الخ
اصبحت مرادفة
لكلمة
ارهابي في كل
اوروبا
والغرب
والدول المتقدمة.
ويضطر
الاحباء
المسلمون
الان للدفاع
عن نفسهم،
ومحاولة
اظهار صورة
ايجابية لهم
وللأسلام في
كل المحافل
والمناسبات
التي تعقد في
البلاد
الغربية
وكأنهم
جميعاً
متهمون بجريمة
الاشتراك في
الارهاب
ويدافعون عن
انفسهم. وكما
ظن الارهابي
الاول قايين
انه سيفعل فعلته
وسيدفن اخاه
ولن يعرف احد
وسيستمر في حياته
العادية،
وانه سيتخلص
من هذا الاخ
الذي يختلف
معه في امور
الدين
والدنيا الى
الابد، هكذا
يظن ارهابيو
اليوم، لكن
هيهات،
فهناك المولى
كلي العلم
والمعرفة
الذي قال
لقايين، ماذا
فعلت، سؤلاً
استنكارياً،
يحمل في طياته
عقابه.
فهو سبحانه
القادر على
كشف من عذب
وقتل شعبه
حتى لو اختبأ
في حفرة او
كوخ في مدينة
او صحراء. وكما
اعتقد
الارهابي
الاول انه سينفرد
بحب والديه
والمولى
تبارك اسمه
لأنه الاكبر
والاقوى على
الارض ولم
يعلم ان
المولى
سيلعنه،
وبئس من
يلعنه
المولى جلت
قدرته، وستلعنه
الارض التي
فتحت فاها
وقبلت دم
هابيل الصديق،
وسيحكم عليه
المولى بأنه
سيصبح " تائهاً
وهارباً
تكون في
الارض". كان
هذا عقاب الارهابي
الاول لأنه
قتل نفساً
واحدة "حرم
الله قتلها"
فكم يكون
عقاب اولئك
الذين
يقتلون الالاف
من الابرياء
في كل انحاء
العالم
وخاصة في
العراق
اليوم بدعوى
انهم
يدافعون عن
دين الله في
الارض
ويقاتلون
الكفار حيث
وجدوهم حتى
في الاشهر
الحرام.
اولئك
يلعنهم
المولى عز وجل
الى يوم
الدين، يوم
لاينفع مال
ولابنون، وستلعنهم
الارض
وتلفظهم
وسيكونوابأمره
سبحانه
تائهين
وهاربين كل
ايام
حياتهم،
وهذا ماتؤكده
الاحداث
اليوم.
فمازال
الرؤساء
والحلفاء
على كراسيهم
وعروشهم
ولازال
الارهابيون
في مغايرهم
وخنادقهم
واكواخهم
الى ان يلقوا
حتفهم في
الارض
وعقابهم في
الاخرة
اولئك
سيختفون عن
وجه المولى
تبارك اسمه
كما صرخ بذلك
الارهابي
الاول (اقرأ
القصة في
تكوين 4) عندما
قال له
سبحانه " انك
قد طردتني
اليوم عن وجه
الارض، ومن
وجهك اختفي
واكون
تائهاً وهارباً
في الارض،
فيكون كل من
وجدني
يقتلني. هذا
مصير
الارهابيين
الذين يقتلون
النفس التي
حرم الله
قتلها
الابالحق، وهذا
عقابهم من
عند ربهم
جزاءً لهم
بما كانوا يعملون.
بقيت
كلمة اخيرة،
هل ستقضي
امريكا على
الارهاب في
الشرق وفي
الارض، وهل
سيقدر
الحلفاء معاً
ان يمنعوا
الارهابيين
من ممارسة
ارهابهم، لا
والف مرة لا.
ان العلاج
الوحيد للأرهاب
على الارض
والذي
لابديل له هو
ان يرجع
الانسان
بالتوبة
الصادقة
للسيد الرب
يسوع المسيح
تبارك اسمه
ويقبل
تعاليمه
ووصاياه حسب
ماجاءت
بالكتاب
المقدس
الكريم. ان
علاج الارهاب
لخصه سيد كل
الارض في آية
واحدة "
احبوا اعدائكم،
باركوا
لاعنيكم،
احسنوا الى
مبغضيكم،
صلوا لأجل
الذين
يسيئون
اليكم
ويضطهدونكم".
لم يرهب او
يجبر السيد
المسيح
عباده على قبول
دينه، ولا
الايمان
بعقيدته، لم
يرهبهم بعذاب
اعده الله
للكافرين بل
حذرهم بكل
رحمة وحنين،
وقال تعالوا
الي ياجميع
المتعبين
وانا اريحكم.
عندما طلب
منه تلاميذه
وكانا
يتكلمان
بروح
الارهابيين
ان يأذن لهم
بأن يطلبوا
ناراً من
السماء
لتحرق مدينة
رفض سكانها
،انتهرهم
تبارك اسمه.
وعندما ظن
اتباعه انه
يمكنهم الدفاع
عن دينه
بالسيف، رفض
تبارك اسمه
منطقهم وقال
قولته
الشهيرة "
جميع الذين
يأخذون السيف
بالسيف
يهلكون". لقد
قدم
الارهابيون
اعظم خدمة
لأمريكا
وللحلفاء
بأن
يتغلغلوا في
كافة البلاد
العربية،
يعزلون من
يشاءوا
وينصبون من
يشاءوا،
يهددون من
يشاءوا
ويمنعون من يشاءوا
من التصرف في
اراضيهم،
واموالهم،
وعلمهم
ومفاعلاتهم
النووية
وحتى كتبهم
المدرسية
ومناهجهم
التعليمية. وماذا
لو لم يرتدع
الارهابيون
وتمادوا في
قتلهم
وتدميرهم
اذا
احببناهم،
وباركناهم
واحسنا
اليهم
وصلينا
لأجلهم،
حينئذ
سيتدخل المولى
تبارك اسمه،
رئيس السلام
سيد كل الارض
والمتسلط في
مملكة الناس
لمقاومتهم،
ولعنهم والقضاء
عليهم
واخماد
فتنتهم. اللهم
اكفنا شر
الارهابيين
والارهاب.
وانقذنا من
انفسنا ومن
طباعنا الى يوم
الحساب،
وقنا وخلصنا
من عقابك
فأنت شديد العقاب
واعفوا عنا
وارحمنا من
النار
والعذاب.
اللهم افتح
عيون
العميان
ليعرفوا انك
انت الله
والاب
والصديق
والمحبة
وليس اخر
سواه وانت
القادر على
كل شئء ولك
العزة
والجاه وان لاخلاص
الابك،
ولارحمة
الامنك،
ولاشفاعة او
وساطة الا من
خلالك يارب
العالمين
آمين. HOME | ABOUT US
| SONGS | THE
HOLY BIBLE | F.A.Q. |
IMAGE GALLERY | HOW CAN I HELP |
ENGLISH |